أعلن وزير الخارجية الأميركي جون كيري، أنه يجب على واشنطن والاتحاد الأوروبي وبريطانيا، أن يتعاونوا عن كثب رغم قرار بريطانيا ترك الاتحاد، مشيراً إلى الحاجة لمواجهة تهديد تنظيم داعش والصراعات الدائرة في ليبيا وسوريا، وأكّد مجدداً أن الولايات المتحدة ستبقى على «علاقات وثيقة للغاية وخاصة مع بريطانيا العظمى».
وأضاف كيري، في تصريحات أدلى بها مع وزير الخارجية الإيطالي باولو جنتيلوني، إنّ هناك «حالة ملحة دائمة فيما يتعلق بهذه العلاقة، ومن الأمور التي أريد أن أؤكدها بحضوري إلى أوروبا اليوم، هي أهمية العلاقات مع أوروبا والاتحاد الأوروبي بالنسبة للولايات المتحدة وللعالم».
وأكد كيري مجدداً أن الولايات المتحدة ستبقى على «علاقات وثيقة للغاية وخاصة مع بريطانيا العظمى».
ويبدو أن تصريحات كيري المقرر أن يزور بروكسل ولندن، اليوم، تلقي الضوء على المخاوف من أن تعقد الاضطرابات السياسية في أوروبا هدف الرئيس الأميركي باراك أوباما الذي يحظى بالأولوية وهو إدارة تحالف دولي لهزيمة المتشددين.
وقال كيري إنه وأوباما «مقتنعان تماماً بقدرتنا على العمل وسط هذه الظروف بشكل عقلاني، وبتفكر يستنفر قوة الاتحاد الأوروبي وقوة السوق بأفضل شكل ويحقق أفضل المصالح في ما يتعلق بأمننا القومي وأمننا الدولي، ويعمل على الحفاظ على السير في الطريق الصحيح لبلادنا».
وأضاف: «لا شك لدي على الإطلاق في قدرتنا على القيام بذلك».
وبعد إعلان نتائج استفتاء بريطانيا، أضاف كيري بروكسل ولندن إلى جدول رحلته التي كانت مقررة سلفاً لزيارة العاصمة الإيطالية روما، للقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو.
وقال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية، إن كيري سيجتمع مع مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيدريكا موغيريني، في بروكسل، ومع وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند في لندن، اليوم الاثنين. وكان أوباما حض الناخبين البريطانيين على عدم الخروج من الاتحاد الأوروبي.