رجّح الباحث في مركز الإمارات للسياسات د. محمد برهومة أن تتأثر الاستثمارات التي كانت تستند إلى النظر لبريطانيا بوصفها بوابة لأوروبا، ولهذا من المهم الاستعداد لفكرة إعادة بريطانيا النظر في العديد من اتفاقات التجارة، كما أنّ من المهم على المستوى الأمني والسياسي الاستعداد للمخاطر والتداعيات التي ستنجم عن خروج الأمن البريطاني من شبكة البنية التحتية للأمن الأوروبي وهذا لا يعني أن تتأثر مكانة بريطانيا بالنسبة للشركاء الخليجيين، حيث ستبقى المملكة المتحدة حليفاً قوياً لدولة الإمارات العربية المتحدة وباقي الشركاء.

وأضاف: من المهم للإمارات أن تعاين المستفيدين والمتضررين وأوضح أن خروج بريطانيا سيكون محفّزاً قوياً لليمين الشعبوي لمزيد من دعوات الانفصال والعنصرية، فضلاً عن تنامي الإسلاموفوبيا التي تسعى دولة الإمارات، مع أطراف عديدة، إلى العمل على تحجيمها.