صرح الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند بأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي يطرح «تساؤلات في كل العالم»، داعياً إلى إنجاز هذه الخطوة «بشكل منظم».

وقال الرئيس الفرنسي، في تصريحات للصحافيين بعد لقاء مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في الإليزيه، إن الخروج من بريطانيا «لا تأثير له بالتأكيد على مكانة المملكة المتحدة في الأمم المتحدة».

وأضاف أن القرار «يطرح تساؤلات كبيرة في كل العالم: ما الذي سيحدث؟».

وذكر بأنه «عبر عن أسفه العميق للتصويت البريطاني» وإن كان «يحترمه لأن هذه هي الديمقراطية»، داعياً من جديد إلى «استخلاص كل العبر والنتائج».

وقال هولاند: «في إطار الاتحاد الأوروبي... علينا الآن تنظيم هذا الانفصال لكن علينا أن نفعل ذلك بشكل منظم وعلى أساس القواعد المدرجة في الاتفاقيات».

ورغم التصويت على الخروج من الاتحاد الأوروبي، اكد هولاند أن فرنسا تنوي «الإبقاء على العلاقات مع المملكة المتحدة» في المجال الاقتصادي كما حول قضايا المهاجرين واللاجئين أو الدفاع.

وبعد محادثات الجمعة مع رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر ورئيس البرلمان الأوروبي مارتن شولتز، أجرى الرئيس الفرنسي اتصالاً هاتفياً مع رئيس الوزراء اليوناني الكسيس تسيبراس.

وقالت مصادر قريبة من هولاند إن الرجلين «متفقان على أنه لا يمكن أن تكون هناك مرحلة عدم يقين في أوروبا»، وعبرا عن أملهما في «وضوح كامل بشأن البرنامج الزمني والإجراءات» المتعلقة بخروج بريطانيا من الاتحاد. واستضاف الرئيس الفرنسي أمس رئيس الحكومة الإيطالية ماتيو رينزي على عشاء «غير رسمي» في قصر الإليزيه.