رأت رئيسة مركز الإمارات للسياسات د. ابتسام الكتبي أن من شأن خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي أن يجعل الاتحاد أقل استعداداً وقدرة على العمل ككيان على الساحة العالمية، وستكون النتيجة إضعاف أوروبا في وقت تحتاج فيه الولايات المتحدة إلى اتحاد أوروبي قوي.

وقالت «من المرجح أن يؤدي تراجع دور بريطانيا في الاتحاد الأوروبي إلى تعزيز النفوذ الألماني في الاتحاد، وهو ما لا ترغب الولايات المتحدة بحدوثه، وبالطبع سوف يؤدي ذلك إلى تراجع أهمية بريطانيا كشريك للولايات المتحدة، إذ ظلت الولايات المتحدة تعتمد على بريطانيا في كثير من الأحيان لدعم مواقف تتفق مع مصالحها في بروكسل، وبالتالي فمن المرجح أن ينتهي الأمر إلى مزيد من التراجع في «العلاقة الخاصة» بين البلدين.

كما سيعزز خروج بريطانيا المحتمل الاتجاهات الأميركية الداعية لخفض دور الولايات المتحدة في العالم.