أكد وزير الدفاع الكوري الجنوبي هان مين كو، أن نشر منظومة الدفاع الصاروخي الأميركية «ثاد» في البلاد سيساعد على مواجهة التهديدات الصاروخية لكوريا الشمالية.

وقالت وكالة «يونهاب» للأنباء إن الوزير أعرب في تصريح للصحافيين عن اعتقاده بأن نظام «ثاد» قادر على اعتراض الصواريخ متوسطة المدى التي تملكها بيونغيانغ، مشدداً على الحاجة إلى مزيد من المعلومات للتحقق من قدرتها على تنفيذ هذه المهمة.

وناقشت سيئول وواشنطن في وقت سابق النشر المحتمل لنظام «ثاد» في كوريا الجنوبية التي يتمركز فيها نحو 28500 من القوات الأميركية، وذلك في إطار الجهود للدفاع بصورة أفضل ضد التهديدات الصاروخية المتزايدة من بيونغيانغ، التي تسعى لتطوير صاروخ باليستي عابر للقارات ذي رؤوس نووية قادرة على ضرب أهداف بعيدة.

وفي هذا السياق، حذر الوزير هان من أن «كوريا الشمالية قد تجري تجربة لإطلاق صاروخ من هذا النوع، أو صاروخ يطلق من غواصة، في محاولة لإظهار براعتها العسكرية، مؤكداً أنه لا يستبعد احتمال تجربة نووية إضافية من جانب كوريا الشمالية».

إلى ذلك، قال باحثون أميركيون إن تجربة كوريا الشمالية صاروخاً جديداً متوسط المدى يمكن أن تساعدها في أن تمتلك بحلول 2020 صاروخاً بالستياً جديداً عابراً للقارات قادراً على ضرب القارة الأميركية.

تجربة صاروخية

وقال المعهد الأميركي الكوري في جامعة جونز هوبكينز إن تجربة الأربعاء لصاروخ موسودان شكلت نجاحاً جزئياً، كما يدل أداء نظام دفع هذا الصاروخ ونظام التوجيه الذي يعمل بالحد الأدنى على الأقل.

ونظرياً يهدد موسودان المتوسط المدى (بين 2500 وأربعة آلاف كيلومتر) كوريا الجنوبية واليابان والقواعد الأميركية في جزيرة غوام في المحيط الهادئ.