أكدت مصادر في القطاع السياحي في دبي أن سياسة التنوع في الترويج للقطاع السياحي ساعدت دبي على استيعاب وتجاوز الأزمات الاقتصادية المتلاحقة التي تعرضت لها العديد من الأسواق الكبرى وسوف تساعدها على امتصاص الانعكاسات السلبية.

وقال رياض الفيصل رئيس شركة أصايل للسياحة إن تأثر القطاع السياحي بخروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي قد يكون مؤقتاً وستتمكن دبي من خلال سياسة التنوع التي تتبعها في تجاوز هذه الفترة، مشيراً إلى أن القطاع السياحي أثبت قدرته في السابق على تجاوز العديد من الأزمات الاقتصادية، الأمر الذي تؤكده أرقام دائرة السياحة والتسويق التجاري والتي تشير إلى نمو القطاع خلال السنوات المقبلة حتى في أصعب الظروف.

وأوضح الفيصل أن التأثير على القطاع السياحي مرهون بتأثر القطاعات الاقتصادية الأخرى في المملكة، ومدى قدرتها على استيعاب الصدمة، مشيراً إلى أن قطاع سياحة الأعمال قد يتضرر خاصة في العام الأول من الانفصال ولكن سيتم استيعاب هذا الحدث في وقت لاحق في ظل الاستعدادات لاستقبال إكسبو 2020 والذي يتوقع أن ينعكس على التدفقات السياحية من جميع أنحاء العالم.

وقال سعيد العابدي رئيس العابد القابضة إنه على الرغم من أن السوق البريطاني من الأسواق الرئيسية المصدرة للسياح إلى دبي إلا أن السوق السياحي في الإمارات نجح بشكل عام في اختراق أسواق جديدة بدعم من توسع الناقلات الوطنية وخاصة طيران الإمارات وفلاي دبي الأمر الذي من شأنه أن يعوض أي تراجع. محتمل في التدفق السياحي من المملكة المتحدة.

وقال العابد إن تراجع الجنيه الاسترليني أمام الدولار سيؤثر قطعاً على السياحة القادمة بينما تستفيد السياحة المغادرة إلى المملكة المتحدة لأن أسعارها ستكون أكثر تنافسية مقارنة مع وجهات سياحية أخرى حول العالم.