برّأت محكمة أميركية ضابط شرطة في بالتيمور بولاية مريلاند من كل الاتهامات الموجهة إليه في حادث وفاة الأميركي من أصل أفريقي فريدي غراي الذي أصيب في عموده الفقري بينما كان قيد الاحتجاز، في قضية أثارت أعمال شغب على مدى أيام في هذه المدينة الواقعة على الساحل الشرقي الأميركي.

وواجه سيزار جودسون، الذي قاد سيارة الشرطة التي أصيب غراي وهو داخلها، أخطر الاتهامات في هذه القضية، حيث وجِّهت إليه تهمة القتل من الدرجة الثانية إلى جانب تهم أخرى.

وتوفي غراي (25 عاماً) في أبريل 2015 بعد تعرضه لإصابة قاتلة أثناء وجوده داخل الجزء الخلفي من سيارة الشرطة، حيث تم تقييد يديه وتكبيله بالأصفاد، ولكن دون التأكد من استخدام حزام الأمان على النحو المطلوب بموجب سياسة إدارة الشرطة. وكانت وفاة غراي واحدة من أبرز الحالات في سلسلة من الوفيات لرجال سود في مواجهات مع الشرطة التي كشفت عن توترات عرقية وسوء العلاقة بين الشرطة والمواطنين الأميركيين من أصل أفريقي.

يُذكر أن جودسون هو ثالث شرطي من بالتيمور يواجه محاكمة في الحادث ذاته.