قالت الشرطة أمس إن شخصين آخرين قتلا خلال أعمال شغب ضد الحزب الحاكم في جنوب إفريقيا، في بريتوريا، ليرتفع بذلك إجمالي عدد القتلى إلى خمسة أشخاص.
وأكدت الشرطة أنه عثر على جثتين داخل مركز تجاري في منطقة مابوباني الفقيرة صباح أمس.
وكان قد تم اكتشاف جثتين أخريين في حي ماميلودي الأربعاء، فيما تعرض شخص آخر لإطلاق نار في الحي التجاري، وتوفي في المستشفى يوم الأحد الماضي.
وقالت الشرطة إن حالات الوفاة الخمس جميعها مرتبطة بأحداث العنف التي بدأت الأحد الماضي، وأدت إلى اعتقال ما يقرب من 200 شخص.
واندلعت أعمال الشغب بسبب اختيار حزب المؤتمر الوطني الحاكم لمرشحته لمنصب عمدة بريتوريا، التي تعرضت لانتقادات لعدم علمها بالشؤون المحلية لأنها من إقليم آخر.
وأفادت شبكة «إي.ان.سي.ايه» بأن المتظاهرين أضرموا النار في عشرات الحافلات، وتناثرت القمامة في الشوارع بعدما تم قلب الحاويات.
وتصاعدت الاحتجاجات لتتحول إلى نهب متاجر يملكها أجانب في المنطقة، طبقاً لما صرح به الناطق باسم إدارة الشؤون الداخلية مايهلوم تشيويت، الذي قال إن «المجرمين استغلوا الفرصة».
وواجهت جنوب أفريقيا موجة من العنف ضد الأجانب وتحديداً ضد المهاجرين من دول أفريقية أخرى في أبريل عام 2015، ما أسفر عن مقتل تسعة أشخاص وفرار الآلاف.
