أكدت تركيا أنها ستفتح فصلاً جديداً من مفاوضات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي في 30 يونيو، وستطالب بالمناسبة الاتحاد بـ«الوفاء بوعوده» بإعفاء الأتراك من التأشيرة فيما أثار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان احتمال أن تنظم بلاده استفتاء حول مواصلة إجراءات انضمامها إلى الاتحاد على غرار الاستفتاء الذي تم أمس حول عضوية بريطانيا في الاتحاد.

واتهم أردوغان الدول الأوروبية بالمماطلة في حصول بلاده على عضوية الاتحاد بسبب أن أغلبية الأتراك مسلمون.

وأشار أردوغان في كلمته التي ألقاها خلال حفل تخرج طلاب جامعة السلطان محمد الفاتح، بمركز الخليج للمؤتمرات في إسطنبول إلى تأكيد أحد وزراء فرنسا بشكل واضح وصريح، خلال اجتماع ثلاثي مع رئيس الوزراء السابق أحمد داود أوغلو، بأن تركيا تبذل جهودها عبثاً من أجل عضوية الاتحاد.

وأضاف أنه «في حال امتنع الاتحاد عن رفع التأشيرة لدخول الأتراك، فإننا سننظم استفتاء شعبياً حول استمرار المفاوضات أو وقفها مع الاتحاد الأوروبي، على غرار بريطانيا»، مشيرا إلى وجود من صرحوا بأنهم أخطؤوا لقبول تركيا في عضوية حلف شمال الأطلسي «الناتو».

اتفاقية اللاجئين

وأكد أردوغان أن اتفاقية إعادة قبول اللاجئين ـ التي جرى اعتمادها بالتزامن مع تفاهم لرفع التأشيرة ـ تظهر مدى عدم التزام الاتحاد بتعهداته، في إشارة إلى العراقيل التي يضعها الاتحاد لرفع التأشيرة. بدوره، قال وزير الخارجية التركي، مولود شاوش أوغلو، إنه سيزور بروكسل مع وزيري الشؤون الأوروبية عمر جيليك والعدل باكر بوزداغ بهدف الاجتماع بنائب رئيس المفوضية الأوروبية فرانز تيميرمان. وأضاف: «سنزور بروكسل لمناسبة فتح هذا الفصل، وأيضا لبحث مأزق ملف التأشيرة للأتراك في فضاء شنغن».

موقف

أعلن وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو في تصريحات أن حكومته لا تجد زيارة سياسيين لقاعدة أنجرليك البحرية في جنوب البلاد أمرا مناسبا، مشيرا في المقابل إلى أن للوفود العسكرية والتقنية حرية القيام بذلك.

وقال ناطق باسم وزارة الدفاع الألمانية إن تركيا تعيق خطط زيارة مسؤول كبير في وزارة الدفاع الألمانية للقاعدة التي تستخدم في الحملة العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة ضد داعش في العراق وسوريا.