تشهد بريطانيا اليوم لحظة فارقة في تاريخها الحديث، حيث يحدد الناخبون اليوم الخميس البقاء أو الخروج من الاتحاد الأوروبي من خلال استفتاء عام، ستكون له ارتدادات على القارة العجوز وعلى العالم، ومن المتوقع أن يكون حجم الإقبال على التصويت عاملاً حاسماً للنتيجة.

وتترقب أوروبا والعالم نتيجة ما يمكن وصفه بنزال الخميس وتداعياته الاقتصادية والسياسية، حيث أشار خبراء إلى أن التصويت بالبقاء في الاتحاد سيزيل التهديد المباشر على الاقتصاد والأسواق المالية العالمية، إلا أنه لن يحل أزمات النمو الضعيف حول العالم، فيما قال خبراء آخرون إن خروج بريطانيا قد يدفع البنوك لنقل أعمالها إلى خارج لندن ما يقوض مكانتها كمركز مالي واستثماري عالمي.

ووعد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون البريطانيين بالحصول على أفضل ما في الخيارين المتاحين أمامهم، وذلك في مناشداته الأخيرة للناخبين بالتصويت في الاستفتاء لصالح بقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي بعد إصلاحه.

لقراءة أخبار أخرى إضغط هنا