أجرت كوريا الشمالية، أمس، تجربتين لصاروخين قويين متوسطي المدى، قطعا مسافات أكبر من تلك التي سجلت في اختبارات سابقة فاشلة.
وبعد أربع تجارب فاشلة لإطلاق موسودان، سيشكل نجاح عملية لإطلاق هذا النوع من الصواريخ خطوة مهمة إلى الأمام في برنامج كوريا الشمالية التي تسعى إلى التزود بقوة نووية ضاربة يمكنها بلوغ القارة الأميركية.
والصاروخان اللذان أطلقا هما من طراز «موسودان»، متوسطا المدى وقادران على تهديد القواعد الأميركية في جزيرة غوام في المحيط الهادئ.
وقال بيان صادر عن كوريا الشمالية إنها والولايات المتحدة تجريان تحليلات لعملية الإطلاق. ولم تتأخر الإدانات الدولية، إذ رأت واشنطن وطوكيو أنها انتهاكات واضحة لقرارات الأمم المتحدة، بينما وعدت سيئول بالسعي إلى تعزيز العقوبات المفروضة على بيونغيانغ.
وصرح الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية جون كيربي بأن التجربتين الأخيرتين يفترض أن تسرعا جهود الأسرة الدولية لإحباط برنامج التسلح غير الشرعي لكوريا الشمالية. من جهته أكد رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي أن هذا النوع من التجارب «غير مقبول»، وقال سنجري تحليلاً مفصلاً، ونعمل جنباً إلى جنب مع المجتمع الدولي.
