يطالب ناشطون بعودة هونغ كونغ إلى بريطانيا كمرحلة على طريق استقلالها، في وقت تتزايد المخاوف من هيمنة الصين على المقاطعة.
وأطلقت هذه المجموعة من الناشطين «التحالف من أجل تجديد السيادة البريطانية على هونغ كونغ وحزب الاستقلال»، ثاني حزب يطالب بالانفصال عن الصين في الأشهر الأخيرة. وقال زعيم التحالف بيلي شيو: «الاستقلال هو الهدف الأخير والعودة إلى الحكم البريطاني ليست سوى مرحلة انتقالية».
وتعتبر هذه الحركة أن الاستقلال عن بريطانيا سيكون أسهل من الانفصال عن الصين التي عادت إليها هونغ كونغ في العام 1997. وأضاف بيلي شيو أن «الاستقلال هو الحل الوحيد لهونغ كونغ».
ولا يدعو كل الناشطين المطالبين بالديمقراطية إلى الاستقلال لكن يعتقدون أنه الحل الوحيد بينما يؤكد آخرون أنهم مستعدون للعنف من أجل الاستقلال.