قال مسؤول إريتري لمجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أمس، إن إثيوبيا تعتزم شن حرب شاملة على بلاده، مدافعاً عن حكومته في مواجهة مزاعم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

وأضاف مستشار الرئاسة الإريترية لمجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان يماني قبرآب: ونحن نتحدث تقوم إثيوبيا بالاستعدادات لهجوم عسكري أكبر وتعتزم شن حرب شامل، تعتقد إثيوبيا أن كيل الاتهامات ضد إريتريا سيوفر لها ذريعة مثالية، وتعتقد أن من يريدون فقط لوم إريتريا سينظرون كالعادة في الناحية الأخرى ولن يتحركوا بينما ترتكب إثيوبيا جرائم حقيقية ضد الإنسانية بحق شعبها وتشعل حرباً أخرى.

وقالت إثيوبيا إن الطرفين تكبدا خسائر بشرية في الاشتباك الأخير.

وأشار الناطق باسم الحكومة الإثيوبية جيتاتشو رضا في وقت سابق إنّ بلاده قادرة على خوض حرب شاملة ضد إريتريا لكن هذا ليس خيارها. واتهم محققون من الأمم المتحدة معنيون بحقوق الإنسان قادة إريتريا بارتكاب جرائم ضد الإنسانية بينها التعذيب والاغتصاب والقتل خلال السنوات الخمس والعشرين الماضية ودعوا لإحالة القضية إلى المحكمة الجنائية الدولية. واتهم المحققون إريتريا باستعباد ما بين 300 و400 ألف من شعبها واتباع سياسة إطلاق الرصاص بغرض القتل على الحدود لمنع الناس من الفرار للخارج.