أبدى الاتحاد الأوروبي، الاثنين، استعداده للإسهام «بشكل ملموس» في المبادرة الفرنسية لإحياء عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين، علماً بأنه سيستقبل هذا الأسبوع بشكل منفصل الرئيس الفلسطيني محمود عباس والرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين.
وخلال اجتماع في لوكسمبورغ، أكد وزراء خارجية الاتحاد دعمهم للمبادرة الفرنسية الهادفة إلى عقد مؤتمر دولي بين الإسرائيليين والفلسطينيين بحلول نهاية العام. وشارك ثلاثون وزيراً وممثلون لبلدان عربية وغربية وللأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في إطلاق هذه المبادرة خلال اجتماع في باريس في الثالث من يونيو.
وقال وزراء الخارجية المجتمعون في لوكسمبورغ إن «الاتحاد الأوروبي عازم، إلى جانب شركاء آخرين إقليميين ودوليين، على الإسهام بشكل ملموس وأساسي في بلورة مجموعة إجراءات تشجع الجانبين على صنع السلام في إطار مؤتمر دولي مقرر قبل نهاية العام». ودعوا المفوضية الأوروبية والدائرة الدبلوماسية في الاتحاد الأوروبي التي تترأسها فيديريكا موغيريني «إلى الإسراع في تقديم اقتراحات تشمل خصوصا إجراءات تحفيز اقتصادية».