أظهرت آخر الاستطلاعات الأميركية أن المرشح المحتمل للحزب الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأميركية دونالد ترامب قلص الفارق الذي تتقدم به المرشحة المحتملة للحزب الديمقراطي هيلاري كلينتون، بعدما اختلفا في كيفية الرد على مذبحة أورلاندو في وقت ودّع الرئيس الأميركي الأسبق جورج دبليو.بوش عزلته لينضم إلى حملات الجمهوريين في إطار دعم الحزب ومرشّحه في المعركة الانتخابية.

وأظهر الاستطلاع، الذي أجرته وكالة «رويترز» بالتعاون مع شركة «إبسوس»، أن كلينتون لاتزال تتفوق على ترامب بفارق 10.7 نقاط بين الناخبين المحتملين في الانتخابات الرئاسية المقررة في نوفمبر المقبل، بعدما كانت تتفوق بفارق 14.3 نقطة حتى الأحد الماضي الذي شهد إطلاق نار من مسلح على ملهى ليلي في أورلاندو بولاية فلوريدا.

وأظهر الاستطلاع الذي شمل 1133 ناخبا محتملا، أن نحو 45 في المئة من الأميركيين قالوا إنهم يؤيدون فكرة ترامب بمنع هجرة المسلمين مؤقتا، مقابل 41.9في المئة في بداية هذا الشهر. في الوقت ذاته ذكر نحو 70 في المئة من الأميركيين إنهم يرغبون في تعديل القواعد والضوابط الخاصة بالأسلحة، مقابل 60في المئة في استطلاعات مشابهة في 2013 و2014.

في غضون ذلك، أعلن أصدقاء الرئيس الأميركي الأسبق جورج دبليو.بوش إنه كان عاقد العزم تماما على الالتزام باعتزاله السياسة ولكنه وجد أن الهاتف لا يتوقف عن الرنين بمناشدات من المرشحين الجمهوريين في مجلس الشيوخ من أجل المساعدة.

ويقول أصدقاء إن بوش كان محجما في البداية عن المشاركة وقالوا إنه فوجئ بحجم المناشدات التي تلقاها للعودة إلى السياسة بعد مرور أكثر من سبع سنوات على انتهاء رئاسته.

وحتى الآن تصدر بوش عناوين أخبار متعلقة بمناسبات لجمع تبرعات للسيناتور جون مكين في أريزونا والسناتور كيلي أيوت في نيو هامبشير. ويعتزم بوش مساعدة السناتور روب بورتمان في أوهايو والسناتور رون جونسون في ويسكونسن والسناتور روي بلنت في ميزوري.

وبوش ليس من أنصار ترامب لكنه إلى حد ما يُسدي معروفا لترامب على الرغم من استمرار عداء ترامب رجل الأعمال النيويوركي المولع بالصدامات تجاه عائلة بوش.