حض رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون على التسامح والاتحاد لدى زيارته بريستال (شمال) لتكريم النائبة جو كوكس التي قتلت الخميس.

كما دعا البرلمان إلى عقد جلسة استثنائية بعد غدٍ الاثنين كما علقت حملات الاستفتاء على عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي الذي سينظم الأسبوع المقبل، ليوم ثانٍ أمس.وقال كاميرون الذي رافقه زعيم المعارضة العمالية جريمي كوربن ورئيس البرلمان جون بيركو في تصريحات مقتضبة: «أينما نرى حقداً أو انقسامات علينا إزالتها من حياتنا السياسية وحياتنا العامة ومجتمعاتنا».

ويبدو واضحاً أن عملية الاغتيال كان لها تداعيات كبيرة إذ علقت حملات الاستفتاء في شأن عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي الذي سينظم الأسبوع المقبل، ليوم ثانٍ أمس.

وفي معلومات جديدة عن الحادث أعلنت الشرطة البريطانية أمس أن النائبة جو كوكس أبلغت الشرطة في وقت سابق هذا العام عن تلقيها رسائل تهديد.

وأوضح بيان الشرطة أن الضباط تلقوا من جو كوكس بلاغات عن اتصالات تهديد وفي مارس الماضي اعتقل رجل في إطار التحقيقات. وأضافت الشرطة: «تلقى الرجل بعد ذلك تحذيراً من الشرطة. والرجل الذي حذرته الشرطة ليس الرجل المعتقل في ويست يوركشير».

القاتل متطرف

على صعيد آخر، ذكرت منظمة للدفاع عن الحقوق المدنية أن الرجل الذي يشتبه بأنه قاتل النائبة العمالية البريطانية جو كوكس من أنصار مجموعة للنازيين الجدد تتخذ من الولايات المتحدة مقراً لها.

وأوضحت منظمة ساذرن بوفرتي لو سنتر أن الرجل الذي ذكرت وسائل الإعلام أنه يدعى توماس ماير لديه «تاريخ طويل مع التيار القومي الأبيض».

وأضافت المنظمة على موقعها الإلكتروني أنه «حسب وثائق حصلت عليها، كان ماير من الأنصار الأوفياء للتحالف الوطني الذي كان لعشرات السنين أكبر منظمة للنازيين الجدد في الولايات المتحدة».

في غضون ذلك، أعلن الاتحاد الأوروبي أمس أن رؤساء المفوضية الأوروبية والبرلمان الأوروبي والمجلس الأوروبي سيجتمعون في 24 يونيو في بروكسل، غداة الاستفتاء حول بقاء بريطانيا أو خروجها من الاتحاد الأوروبي.