قال مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي.آي.ايه) أمس إن المكاسب التي تحققت في مكافحة مسلحي تنظيم داعش في سوريا والعراق من المرجح أن تجبر التنظيم على تغيير تكتيكاته والتخطيط لشن هجمات خارج معاقله.
وأضاف مدير وكالة المخابرات المركزية جون برينان أمام لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ بواشنطن «للتعويض عن خسارته مواقعه، من المرجح أن يعتمد تنظيم داعش بصورة أكبر على تكتيكات حرب العصابات، بما في ذلك الهجمات الكبيرة خارج أراضي سوريا والعراق التي يتمركز بها حالياً».
ورسم برينان صورة قاتمة للقتال ضد التنظيم، قائلاً إن وكالة الاستخبارات المركزية ترى أن المسلحين «يدربون ويحاولون نشر عناصر لشن مزيد من الهجمات».
وأضاف برينان «داعش لديه عدد كبير من المقاتلين الغربيين الذين يحتمل أن يقوموا بتنفيذ هجمات في الغرب». وقال برينان «لسوء الحظ، على الرغم من كل التقدم الذي أحرزناه ضد تنظيم داعش في ساحة المعركة وأيضاً في المجال المالي، لم تخفض جهودنا القدرة الإرهابية لدى التنظيم والانتشار العالمي».
وقال برينان إن هناك عشرات الآلاف من مقاتلي تنظيم داعش ينتشرون في العالم بشكل يزيد كثيراً عن تنظيم القاعدة في أوجه. وأضاف أن قدرات التنظيم الإرهابية وقدرته على شن هجمات في أنحاء العالم لم تتقلص بعد رغم الانتصارات الميدانية عليه.
