قال مسؤول أميركي إن الأسطول الثالث التابع للبحرية الأميركية سيرسل المزيد من السفن إلى شرق آسيا للعمل خارج نطاق عمله الطبيعي إلى جانب الأسطول السابع الذي يتخذ من اليابان مقراً له بينما تتنامى التوترات مع الصين.

وأرسلت مجموعة عمل تابعة للأسطول الثالث وتشمل مدمرتين تحملان صواريخ موجهة إلى شرق آسيا في أبريل الماضي، وقال مسؤول أميركي طلب عدم ذكر اسمه، إن المزيد من سفن الأسطول الثالث سترسل إلى المنطقة في المستقبل. وأضاف أن السفن ستجري عدداً من العمليات، لكنه لم يعط تفاصيل.

إلى ذلك، دخلت سفينة تجسس صينية أمس في مياه اليابان الدولية في حين تجري طوكيو تدريبات مشتركة مع الولايات المتحدة الأميركية والهند، وفق السلطات اليابانية التي تراقب محيط الجزر المتنازع عليها مع بكين.

وقال الناطق باسم الإدارة المركزية هيروشيجي سيكو إن طائرة مراقبة «بي-3سي» للقوات البحرية اليابانية رصدت سفينة «دونغدياو»، الصينية للاستطلاع في المياه الإقليمية بالقرب من جزيرة كوتشينورابو في جنوب اليابان.

يأتي ذلك بعد أسبوع من دخول سفينة للبحرية الصينية في مياه جزر سنكاكو التي تديرها اليابان وتطالب بها الصين وتسميها دياواو. وهذه أول مرة تدخل سفينة للبحرية الصينية المنطقة في حين كان إذا جرى، تقوم به سفن حرس السواحل.