هدد الزعيم الأعلى الإيراني علي خامنئي «بإشعال النار» في الاتفاق النووي الموقع مع القوى الدولية إذا نكص عنه المرشحون في انتخابات الرئاسة الأميركية.
ونقلت وكالة أنباء رسمية عن خامنئي قوله«طهران لن تبادر بانتهاك الاتفاق النووي، لكن إذا تحول التهديد من مرشحي الرئاسة الأميركية بالقضاء على الاتفاق إلى شيء عملي، فإن إيران ستشعل النيران في الاتفاق»، وأضاف أنه يتعين على الطرف الآخر رفع العقوبات، لكنه لم يفعل.
وأكد أن «البعض يظن أننا قادرون على التعامل مع الأميركيين وحل مشاكلنا. هذه فكرة غير صحيحة.. وهم». لكنه لم يذكرمرشحاً بالاسم وأوضح خلال تعليقات نقلها الإعلام الرسمي خلال الاجتماع مع مسؤولين بارزين بينهم الرئيس حسن روحاني مهندس الاتفاق إنه لا يرى أي فارق بين الديمقراطيين والجمهوريين.
استعادة الأموال
وأشار خامنئي إلى أن بلاده غير قادرة على استعادة الأموال المتأتية من دخل النفط وغيرها من الأموال التي لدى بلاده في دول أخرى. واعتبر أن«الاتفاق النووي به ثغرات إذا تم سدها فستقلل مساوئه »، لافتاً إلى أن بلاده أوفت بتعهداتها بوقف تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 في المئة، وبإغلاق منشأتي فوردو وآرام النوويتين.
وكان المرشح الجمهوري المفترض للرئاسة الأميركية دونالد ترامب قال في شهر مارس الماضي إنه في حال انتخابه فإن أولى أولويات سياسته الخارجية ستكون إلغاء الاتفاق النووي. لكنه عاد في أغسطس الماضي ليقول إنه سيكون من الصعب التراجع عن الاتفاق، وإنه في حال انتخابه رئيساً «فسيشدد القيود على إبرام العقود ».
صعوبة
وإذا انتخب ترامب فيمكن توقع تغير في علاقة إيران مع الولايات المتحدة لتصبح أكثر صعوبة على عكس التقارب الذي اتسمت به العلاقة في ظل إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما.
كما كانت المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون أوضحت في خطاب شهر مارس الماضي، إن إيران لا تزال تشكل تهديداً لإسرائيل ومن الضروري إخضاعها لمراقبة دقيقة.
وبموجب الاتفاق النووي الذي وقع في يوليو الماضي، رفعت الولايات المتحدة وأوروبا عقوبات عن طهران في يناير المنصرم، لكن بعض العقوبات لا تزال قائمة من بينها عقوبات مالية.
اتهام
اتهمت الإيرانية البريطانية نازانين زاغاري-راكتليف الموظفة لدى مؤسسة تومسون والموقوفة في إيران منذ الثالث من أبريل، بالسعي «لقلب النظام»، وفق بيان للحرس الثوري.
وجاء في البيان «كانت عضواً في جمعيات ومؤسسات أجنبية تهدف إلى تحضير وتنفيذ مشاريع إعلامية وعبر الإنترنت بهدف تنفيذ عملية لقلب النظام».