أظهر استطلاع أجراه مركز بيو للأبحاث، أمس، أن الأوروبيين يرون أن تنظيم داعش، أكبر تهديد يواجه بلدانهم، قبل تغير المناخ وانعدام الاستقرار الاقتصادي وأزمة اللاجئين. فيما قال نحو ثلث المشاركين، إن روسيا تمثل خطراً كبيراً، وتزيد هذه النسبة في إيطاليا وفرنسا وألمانيا وبريطانيا.
وقال مشاركون في تسع دول، من أصل عشر دول شملها الاستطلاع، إنهم يرون أن تنظيم داعش، هو الخطر الأكبر، ووصف 93 في المئة من الإسبان، و91 في المئة من الفرنسيين، التنظيم المتشدد بأنه «تهديد كبير».
واستطلعت معظم الآراء في أبريل الماضي، بعد شهر من قيام متشددين موالين لتنظيم داعش، بقتل 32 شخصاً في مطار ومترو بروكسل. ونشر تقرير بعد يوم واحد من قيام مسلح أعلن بيعته للتنظيم، بقتل 50 شخصاً في ملهى ليلي في أورلاندو، في أعنف واقعة إطلاق نار في تاريخ الولايات المتحدة.
خطر
وقالت أغلبية كبيرة في الدول العشر التي شملها الاستطلاع، إن تغير المناخ مصدر كبير للتهديد، لكن استطلاع بيو، أظهر انقسامات شديدة داخل أوروبا، بشأن اللاجئين.
في بولندا، قال 73 في المئة من المشاركين في الاستطلاع، إن وصول أعداد كبيرة من اللاجئين من بلدان مزقتها الحروب، مثل سوريا والعراق، يمثل تهديداً كبيراً، وقالت نفس النسبة، إن تنظيم داعش تمثل خطراً كبيراً.
وفي المتوسط، وصف نحو ثلث المشاركين في الدول العشر، التوترات مع روسيا، علاوة على ظهور الصين كقوة عالمية، ضمن التهديدات الرئيسة. وتصدرت بولندا ذلك الرأي، إذ قال 71 في المئة من المشاركين، إن روسيا تمثل خطراً كبيراً، وتزيد هذه النسبة عن مثلي النسب في إيطاليا وفرنسا وألمانيا وبريطانيا.