اعلنت البحرية الأميركية إن حاملة الطائرات دوايت دي. أيزنهاور دخلت البحر المتوسط، أمس، في الوقت الذي يحذر فيه المسؤولون الأميركيون من التوسع البحري لروسيا.

وتحل الحاملة أيزنهاور محل الحاملة هاري إس ترومان، التي ستعود للولايات المتحدة في وقت لاحق هذا الشهر بعد نشرها لمدة ثمانية أشهر. وترافق أيزنهاور مجموعة قتالية من سفن ومدمرات وطائرات حربية ومن المقرر أن تمضي إلى الخليج للمشاركة في الضربات الجوية الأميركية على أهداف داعش في العراق وسوريا. ولم يتم الكشف عن تفاصيل نشرها.

وذكرت البحرية إن إرسال الحاملة أيزنهاور يأتي في إطار تدوير القوات الأميركية التي تدعم عمليات الأمن البحري على مستوى العالم. وتشمل مجموعتها القتالية سفينتين تحملان صواريخ موجهة وأربع مدمرات وتسعة أسراب طائرات.