اندلعت اشتباكات عنيفة بين القوات الإثيوبية والأريترية على الحدود بين البلدين، مما تسبب في سقوط عدد كبير من القتلى. وقال الناطق باسم الحكومة الإثيوبية، غيتاشيف ريدا: «هناك عدد كبير من الضحايا لدى الطرفين، ولكن العدد أكبر لدى الجانب الأريتري». وأضاف أن المعركة التي اندلعت الأحد هي الأسوأ منذ سنوات، علما بأن الطرفين كانا يتبادلان إطلاق النار خلال السنوات القليلة الماضية.

وكانت اريتريا اتهمت أمس إثيوبيا بمهاجمة حدودها غير أن الأخيرة نفت ذلك ومن ثم عادت لتؤكد وقوع الاشتباكات. وقالت وزارة الإعلام الاريترية في بيان إن إثيوبيا قامت بشن هجوم على اريتريا على جبهة تسورونا المركزية. وقالت إن هدف ودوافع هذا الهجوم ليست واضحة، مؤكدة أنها ستصدر بيانات إضافية حول تطورات الوضع.

وتعذر الحصول على تأكيد من مصدر مستقل لهذا الهجوم، لكن مواقع إلكترونية للمعارضة الاريترية تحدثت عن معارك على طول الحدود. وقالت هذه المواقع إنه ليست هناك أي معلومات تسمح بمعرفة ما إذا كان ضحايا سقطوا في هذا القتال. وكتب موقع «اواتي.كوم» أن الهجوم وقع بعيد منتصف الليل ويبدو أن الجانبين استدعيا تعزيزات، مشيرا الى ان اريتريا نادرا ما تتهم جارتها الاثيوبية بشن هجوم.