بدأت الحملة الانتخابية تستعر بين المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون والمرشح المرتقب للجمهوريين دونالد ترامب للفوز برئاسة البيت الأبيض، لكن اللافت في هذه المنافسة هو وصول نيويوركي إلى سدة الرئاسة للمرة الأولى منذ الحرب العالمية الثانية، فيما انتقد المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأميركية لعام 2012 ميت رومني بشدة مسؤولي الحزب الجمهوري لفشلهم في عرقلة ترشح ترامب عن الحزب.
وللمرة الاولى منذ 72 عاما، يتواجه مرشحان من نيويورك في انتخابات عامة منذ فوز فرانكلين روزفلت على حاكم المدينة الجمهوري توماس ديوي في 1944.
وكلينتون وترامب شخصيتان مختلفتان جدا كانت تربط بينهما علاقات اجتماعية جيدة قبل الترشح ،لكنهما قادمان من مكان واحد في هذا البلد الذي يضم اربعة مناطق توقيت. وقد يكون احد اسباب ذلك قوة الجذب التي تتمتع بها نيويورك.
وتشكل كلينتون التي اطلقت حملتها التاريخية لتصبح اول امرأة تتولى قيادة القوات الأميركية من امام نصب فرانكلين روزفلت في نيويورك، نموذجا للنخبة الديمقراطية المثقفة في الولاية. فهي تتمتع بتأييد ناخبين في نيويورك، لا يلقى ترامب هذا الدعم. فناطحات السحاب التي يملكها في مانهاتن تزين نيويورك لكنه خسر الانتخابات التمهيدية للجمهوريين في مانهاتن امام خصمه المعتدل جون كاسيك. وبدلا من ذلك، يتحدث الى البيض من الطبقة العاملة من الجمهوريين الذين يشعرون باستياء كبير. وهو يتمتع بالتأييد في بعض الاحياء، لكن نيويورك بشكل عام ديمقراطية منذ حوالي ثلاثين عاما. انتقادات الى ذلك، وجه رومني في كلمة ألقاها خلال تجمع لمئات المتبرعين خلال حفل سنوي يقيمه في ولاية يوتا الانتقادات للمسؤولين الجمهوريين، بعد فشلهم في منع ترامب من تحقيق الفوز في الانتخابات التمهيدية.
قال «ان كروز كان يشيد ترامب خلال العملية برمتها حتى النهاية في حين ظل كاسيتش في السباق رغم عدم امكانية فوزه بترشيح الحزب لانتخابات الرئاسة. واضاف انه يحظى بمعارضة داخل الحزب الجمهوري أكبر من تلك التي يواجهها من الحزب الديمقراطي.
