أكد الرئيس البرازيلي المؤقت ميشال تامر أن شهره الأول في سدة الرئاسة بعد إقصاء الرئيسة ديلما روسيف كان حرباً.

وقال تامر بحسب مقتطفات من المقابلة نشرتها صحيفة «فوليا دي ساو باولو» أمس «إنها حرب»، لكن الرئيس المؤقت أكد أنه «على الرغم من التقلبات والانتقادات والضغوطات، كان شهر نجاح». وأضاف: «نجحنا في إعادة التواصل مع البرلمان، وأقررنا مشاريع بغالبية كبيرة، ونحن في صدد إعادة الثقة بالبلد، وهذا ليس قليلاً بالنسبة إلى بداية حكومة».

وأوضح تامر «فوجئنا سلبا بما وجدناه هنا». وتابع إن «الحسابات العامة أسوأ بكثير مما كنا نتصور: (المجموعة النفطية) بتروبراس مفلسة، البريد مفلس، (شركة الكهرباء العامة) الكتروبراس مفلسة».

وكشفت وثائق قضائية أن روسيف استدعيت كشاهدة دفاع لإحدى الشخصيات الرئيسة المتهمة في فضيحة بتروبراس. يتعلق الاستدعاء بمارسيلو اوديبريشت الرئيس السابق لشركة للبناء تملكها عائلته ومحكوم بالسجن عشرون عاماً لدوره في فضيحة فساد.