أعلنت كوريا الشمالية أمس انعقاد دورة برلمانية مهمة في نهاية الشهر الجاري، في حدث لا يتكرر كثيراً قد يشكل مناسبة لمنح الزعيم الكوري الشمالي لقباً جديداً بينما يقوم بتعزيز سلطته.
وقالت كالة الأنباء الكورية الشمالية إن «الدورة الرابعة للجمعية الثالثة عشرة العليا للشعب في الجمهورية الديمقراطية لكوريا الشمالية ستجتمع في بيونغيانغ في 29 يونيو». إلا أن الوكالة وكعادتها لم تذكر أي تفاصيل عن جدول أعمال الاجتماع. ولا يجتمع هذا المجلس سوى مرة أو مرتين كل سنة، وفي أغلب الأحيان ليوم واحد للتصويت على الميزانية وتبني قرارات اتخذها حزب العمال الحاكم والوحيد.
وخلال مؤتمر الحزب الشهر الماضي الذي عقد للمرة الأولى منذ حوالي أربعين عاماً، عين كيم جونغ أون رئيساً له. ويرى المحللون أن البرلمان قد يمنحه لقباً جديداً بدلاً من مهام «الرئيس الأول» للجنة الدفاع الوطني التي تتمتع بنفوذ كبير. ومنح كيم جونغ أون هذا اللقب لأن صفة «الرئيس الدائم» للجنة منحت من قبل الى سلفه ووالده كيم جونغ-ايل.
