استهدف اعتداء بسيارة مفخخة مركزا للشرطة في مديات في جنوب شرق تركيا ذي الغالبية الكردية أسفر عن سقوط 3 قتلى و30 جريحا، غداة اعتداء مماثل اوقع 11 قتيلا في إسطنبول.. وتم توجيه اتهامات مباشرة لحزب العمال الكردستاني.
وقالت وكالة أنباء «الأناضول»الحكومية إن التفجير وقع أمام مبنى الشرطة في المدينة الواقعة في محافظة ماردين، وأن سيارات إسعاف وصلت إلى المكان. وأضافت إن سيارة مثقلة بالمتفجرات حاولت اقتحام سياج امني أمام مركز الشرطة قبل أن يطلق الشرطة المناوبون النار على السائق الذي سارع إلى تفجير شحنته. ما أدى إلى مقتله إضافة إلى شرطي واثنين من المدنيين.
وعلت سحابة من الدخان من المبنى الذي أصيب بأضرار كبيرة وألحق الانفجار كذلك أضرارا بالمباني المجاورة.
وأعلن رئيس الوزراء التركي بن علي يلديريم أن شرطيا ومدنيين اثنين قتلوا وجرح نحو ثلاثين شخصا في اعتداء بسيارة مفخخة استهدف مقر الشرطة في مديات جنوب شرق تركيا، محملا حزب العمال الكردستاني مسؤولية الهجوم.
وقال يلديريم للصحافيين في إسطنبول، حيث اسفر اعتداء مماثل عن سقوط 11 قتيلا في الحي التاريخي للمدينة إن «منفذ هذا الهجوم هو منظمة حزب العمال الكردستاني القاتلة».
رفع الحصانة
وقّع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تعديلاً دستورياً يسمح برفع الحصانة عن أعضاء البرلمان، مما يُعرّض عشرات النواب المؤيدين للأكراد لملاحقات قانونية.