قتل مسلحون من حركة طالبان في أفغانستان 12 شخصاً، بعد إيقاف سيارتين كانوا على متنهما على طريق في شرق البلاد، في حين خُطف 50 آخرون في حادث منفصل بشمال البلاد في آخر موجة من الهجمات على الطرق السريعة.

وأوقف المهاجمون في إقليم غزنة الشرقي سيارتين مساء أول من أمس، وقتلوا كل من كانوا على متنهما. وقال الناطق باسم حاكم الإقليم جاويد سالانجي إن عدداً من قوات الأمن من بين الضحايا. وأوضح أن عناصر طالبان أمرت الركاب بالنزول ثم قتلتهم بوحشية رمياً بالرصاص، مشيراً إلى أن قرويين عثروا لاحقاً على 12 جثة.

من جهته كشف الناطق باسم الشرطة في مدينة قندوز بشمال البلاد، محفوظ الله أكبري، أن من يشتبه أنهم من مسلحي طالبان أوقفوا حافلة أخرى وسيارة بالقرب من المدينة وأخذوا كل الركاب الخمسين رهائن. وأضاف «نبذل أقصى جهودنا لتحريرهم في أسرع وقت ممكن». وقتل مسلحون تسعة أشخاص على الأقل وخطفوا 20 آخرين عندما أوقفوا ثلاث حافلات في قندوز أواخر الشهر الماضي. وأعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن الخطف.

وصعدت حركة طالبان هجماتها في أفغانستان خلال الشهور الأخيرة، ولم يكن لقتل زعيمها الملا أختر منصور، في هجوم نفذته طائرات أميركية بدون طيار الشهر الماضي، أي تأثير ملحوظ على وتيرة العنف.