اقترحت المفوضية الأوروبية الذراع التنفيذية للاتحاد الأوروبي، أمس، تيسير دخول الأجانب المؤهلين لسوق العمل بالاتحاد بغرض توفير سبل قانونية للوصول إلى أوروبا، بدلاً من الهجرة غير القانونية وسد العجز في المهارات في القوى العاملة.
في وقت اطلق شرطي إيطالي النار وقتل مهاجراً طعنه بسكين خلال مشاجرة في منطقة روزارنو، التي تشهد صدامات بين مهاجرين والسكان والشرطة بشكل متكرر.
وترغب المفوضية في تنشيط برنامج البطاقة الزرقاء -على غرار برنامج البطاقة الخضراء الأميركي- الذي أخفق في جذب استغلال واسع على مدى السنوات الأربع الماضية. وتم منح أقل من 14 ألف بطاقة في العام الماضي كلها تقريباً من ألمانيا.
وعلاوة على خفض الحد الأدنى للرواتب الذي يتعين أن تعرضه الوظائف قبل فتحها أمام طالبي البطاقات الزرقاء فإن الاقتراحات ستوسع نطاق الأهلية ليشمل بعض من وصلوا بشكل غير قانوني إلى أوروبا ويسعون حالياً لطلب اللجوء.
الدمج
وقال مفوض شؤون الهجرة ديميتريس أفراموبولوس «الدمج المبكر والفعال.. مهم لجعل الهجرة مفيدة للاقتصاد ولتماسك مجتمعنا». وأضاف «في الوقت نفسه علينا أن نجعل أنظمتنا مجهزة بشكل أفضل للتعامل مع سوق العمل ونقص المهارات في المستقبل».ويستهدف البرنامج العمال المؤهلين بشكل جيد الذين يتلقون عرض عمل في الاتحاد الأوروبي مع تقليص الحد الأدنى لفترة العقد إلى ستة أشهر من 12 شهراً.
وترغب المفوضية في خفض الحد الأدنى للراتب فيما يتعلق بالبرنامج حتى يتاح المزيد من الوظائف. وقد ينخفض إلى ما يعادل متوسط الأجر الوطني في بلد عضو بالاتحاد أو حتى 80 في المئة من ذلك لحديثي التخرج أو المهنيين في قطاعات تعاني من نقص العمالة. وفي الوقت الحالي لا تمنح البطاقة الزرقاء إلا للمهنيين المهرة الذين يحصلون على أكثر من المتوسط بنسبة 50 في المئة.
شجار
إلى ذلك، اطلق شرطي إيطالي النار وقتل مهاجراً طعنه بسكين خلال مشاجرة في منطقة روزارنو بعد أن اتهم مهاجر آخر بمحاولة سرقة المال منه في مخيم سان فرديناندو على مشارف مدينة روزارنو الجنوبية. وقالت وسائل الإعلام إن شرطيين تدخلا وإن احد المهاجرين سحب سكيناً وطعن شرطياً فأطلق عليه النار. ولم تعرف جنسية المهاجرين.
وخلال 2010 شهدت المدينة اضطرابات أرغمت اكثر من ألف إفريقي على الفرار منها بعد إصابة 67 شخصاً بجروح من المهاجرين والشرطة والسكان. ودانت منظمة أطباء بلا حدود حينها السلطات، وقالت إن ظروف المعيشة في المخيمات أسوأ منها في مخيمات اللجوء في إفريقيا.
