لقي ثلاثة أشخاص مصرعهم واعتبر العشرات في عداد المفقودين، جراء العواصف العنيفة التي ضربت السواحل الشرقية لأستراليا، فيما تعهدت فرنسا بإرسال مساعدات لضحايا الفيضانات مع انحسار المياه.

وأدى سوء الأحوال الجوية الذي استمر طوال نهاية الأسبوع إلى فيضانات في ولاية نيو ساوث ويلز، فيما أسفرت أمواج عاتية عن تراجع أجزاء من السواحل. وأعلن رئيس وزراء نيو ساوث ويلز مايك بيرد أن «العاصفة تسببت بأضرار جسيمة على طول الساحل. وأضاف أنها «عنيفة إلى حد أن الأضرار غير معقولة»، مشيرا إلى مقتل 3 أشخاص وفقدان العشرات.

إلى ذلك، قال رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس أمس إن الحكومة الفرنسية ستصرف ملايين اليوروهات في صورة تمويل طارئ لمساعدة الأكثر تضررا من الفيضانات بعد أن هطلت في فرنسا أمطار خلال مايو لم تشهدها منذ مئات السنين، فيما بدأت مستويات المياه في باريس تتراجع ببطء.

وقال فالس بعد اجتماع للحكومة بشأن الفيضانات «ينبغي أن نظل حذرين ومتأهبين. سيستغرق الأمر وقتاً حتى تنحسر المياه.» وأجبرت الفيضانات الآلاف على ترك منازلهم قرب باريس وعطلت حركة القطارات واضطر متحف اللوفر لنقل مقتنيات ثمينة إلى مكان آمن». وذكر فالس أن عشرات الملايين من اليورو ستتاح للضحايا الأكثر تضررا لكنه لم يحدد رقما معينا. وأضاف أن السيول تسببت في خسائر تقدر بملايين اليورو.