لمشاهدة الجرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

فازت المرشحة الديمقراطية المحتملة للانتخابات الرئاسية الأميركية هيلاري كلينتون في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في بورتوريكو لتقترب بذلك من الحصول على الأغلبية اللازمة من المندوبين للترشح عن الحزب للانتخابات الرئاسية المقررة في نوفمبر المقبل.. حيث ستحصل اليوم الثلاثاء على ما يكفي من المندوبين لنيل ترشيح الحزب بعد الانتخابات التمهيدية التي ستنظم في ست ولايات بينها نيوجيرسي وكاليفورنيا.. فيما تباهى المرشح المحتمل للحزب الجمهوري في انتخابات الرئاسة الأميركية، دونالد ترامب، بأنه حصل سابقاً على مبلغ مالي من الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي دون مقابل.

وحصلت كلينتون على 64 في المئة من الأصوات مقابل 35 في المئة لمنافسها بيرني ساندرز، ما يعطيها دفعة عشية الانتخابات التمهيدية في ست ولايات من بينها نيوجيرسي وكاليفورنيا. ويتوقع أن تحصل كلينتون على أغلبية 2383 مندوباً المطلوبة للفوز بتمثيل الديمقراطيين ولتصبح أول امرأة ترشح للانتخابات الرئاسية من أحد الحزبين الكبيرين في الولايات المتحدة.

ولم يعد ينقص كلينتون سوى 29 مندوباً لتحصل على غالبية 2383 المطلوبة للفوز بترشيح الحزب. أما ساندرز فينقصه نحو 800 مندوب. وقالت كلينتون أمس في كاليفورنيا «أعلم أن هذا لم يحصل من قبل. لم تكن هناك امرأة رئيسة من قبل، وأعلمكم أنه سيحصل الآن بحيث سأترشح رسمياً من قبل الديمقراطيين»، وهي المرة الثانية التي تترشح فيها كلينتون إلى الانتخابات الأميركية بعد 2008. إلا أن سيناتور فيرمونت ساندرز يعترض على هذا الإعلان المسبق للفوز، وقال في مقابلة مع شبكة «سي ان ان» التلفزيونية الأميركية «علينا ألا ننسى أن مؤتمر الحزب الديموقراطي مقرر في أواخر يوليو ولا يزال هناك وقت طويل قبل ذلك».

وأكدت كلينتون «بعد الثلاثاء سأبذل كل الجهود لمد اليد ومحاولة توحيد صفوف الحزب وأتوقع الأمر نفسه من السيناتور ساندرز»، لا ان توحيد اليسار الاميركي لن يكون سهلًا. فقد حض ساندرز مؤيديه مرات عديدة على المضي في التعبئة.

مبلغ ضخم

إلى ذلك، تباهى المرشح المحتمل للحزب الجمهوري دونالد ترامب، بأنه الشخص «الوحيد» الذي نجح في الحصول على مبلغ مالي ضخم من الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي.

وفي مقابلة تلفزيونية، قال الرجل المثير للجدل: «لا تنسوا. أنا الوحيد فقط. جنيت مالاً كثيراً من القذافي إذا ما تتذكرون. جاء إلى البلاد وكان عليه إبرام صفقة معي لأنه كان بحاجة إلى مكان للإقامة». وأردف قائلاً إن العقيد الليبي «دفع لي ثروة. ولم يقم هناك. وأصبح الأمر مزحة كبيرة» في إشارة إلى استئجار السلطات الليبية أرضاً تابعة لترامب في ضواحي نيويورك، بغية نصب خيمة القذافي في العام 2009. وعقدت الحكومة الليبية، على إثر ذلك، صفقة لنصب الخيمة الشهيرة في مزرعة سفن سبرينغس التي تعود ملكيتها لترامب، وتقع في ضاحية بدفورد في نيويورك، إلا أن القذافي لم يقم بالخيمة.