تعرضت أستراليا وأوروبا وأميركا الشمالية لفيضانات غزيرة، حيث ضربت السيول الساحل الشرقي لأستراليا وتسببت في انقطاع الكهرباء عما يصل إلى 26 ألف منزل، فيما وضعت السلطات الأميركية أجزاء من ولايتي لويزيانا ومسيسبي تحت المراقبة خشية تعرضها لسيول جارفة مثل ما حدث في ولاية تكساس التي شهدت وفاة 16، بينما وضعت فرنسا نصف منطقة النورماندي في حالة تأهب بسبب فيضانات.
وتعرضت أستراليا لإعصار قوي وأجبرت السيول المئات على الانتقال إلى مراكز إيواء.
وجرى إجلاء سكان البلدات على طول ساحل ولاية نيو ساوث ويلز مع ارتفاع منسوب المياه، فيما دفعت أحوال الطقس السيئة مطار سيدني أيضاً لإغلاق اثنين من بين ثلاثة مدارج للطائرات وأجبرت رحلة جوية تابعة لخطوط طيران «كانتاس» كانت في طريقها إلى شنغهاي على الهبوط في قاعدة جوية عسكرية.
وأصدرت إدارة الطوارئ في نيو ساوث ويلز أوامر بإخلاء المناطق المنخفضة على طول الساحل وساعدت في إنقاذ السكان العالقين.
من جهتها، أعلنت الهيئة الوطنية للطقس في الولايات المتحدة وضع أجزاء من ولايتي لويزيانا ومسيسبي تحت المراقبة خشية تعرضها لسيول جارفة على غرار ما حدث في تكساس الأسبوع الماضي.
وقتل 16 شخصاً في تكساس الأسبوع الماضي بعد أن وصلت المياه في بعض الأنهار إلى مستويات لم تصل إليها منذ أكثر من مئة عام ما أجبر الآلاف من السكان على النزوح.
تأهب
في غضون ذلك، وضعت نصف منطقة النورماندي في حالة تأهب بسبب فيضانات، بينما واصل منسوب المياه في نهر السين انخفاضه ليصل إلى 5,85 أمتار. وباتت الفيضانات تهدد قطاعي سين- ماريتيم واور في منطقة النورماندي (شمال غرب فرنسا) عند مصب النهر في بحر المانش.
وأعلنت السلطات الفرنسية أن الإجراءات الوقائية التي اتخذت ستبقى مطبقة. وسيبقى متحفاً اللوفر ودورساي مغلقين حتى بعد غدٍ الأربعاء. كما سيستمر إغلاق محطتي لقطارات الأنفاق وخط للقطارات يسير على طول النهر. وتحظر الملاحة في البحر أيضاً. وفي باريس، بقيت مياه النهر القاتمة التي جرفت عدداً من الحواجز والنفايات وأغصان الأشجار عند مستوى مرتفع إذ غطت جزءاً كبيراً من أعمدة الجسور.
