رفض عدد كبير من السويسريين في استفتاء نظم أمس، إقرار دخل أساسي للجميع، بحسب نتائج أولية نشرتها مؤسسة «جي اف اس بيرن» للاستطلاعات لصالح التلفزيون السويسري العام.

وكشفت النتائج الأولية التي بثها التلفزيون أن 78 في المئة من السويسريين يرفضون مشروع الدخل الأساسي، فيما أيد 66 في المئة إصلاحا لقانون اللجوء و61 في المئة قانونا يجيز التشخيص السابق لزرع الأجنة.

واقترحت المبادرة الشعبية «من أجل دخل أساسي غير مشروط» التي تقدمت بها مجموعة لا تنتمي إلى أي حزب سياسي، تخصيص راتب شهري لكل السويسريين والأجانب المقيمين منذ أكثر من خمسة أعوام، سواء كانوا يعملون أم لا. لكن قيمة هذا الراتب لم تحدد. واقترحت المجموعة صاحبة المبادرة دفع 2500 فرنك سويسري (2260 يورو) لكل بالغ وهو مبلغ لا يكفي في سويسرا، و650 يورو لكل قاصر.

ويتطلب ذلك ميزانية إضافية تبلغ نحو 25 مليار فرنك سويسري (22,6 مليار يورو) سنويا تمول بضرائب جديدة أو بواسطة رسوم. وليس أمرا مستغربا ان يرفض السويسريون ذلك، علما انهم رفضوا عام 2012 زيادة فترة عطلتهم السنوية من أربعة أسابيع الى ستة خوفا من تراجع قدرتهم التنافسية.

من جهة أخرى، أيد المشاركون في الاستفتاء قضيتين أخريين شملهما، أولهما تسريع اجراءات طلب اللجوء لإنجاز جزء كبير منها خلال 140 يوما على الأكثر، وثانيهما إجازة تشخيص امراض الأجنة قبل زرعها.