تجددت الحرب الكلامية بين الكوريتين أمس، ما يعكس التوتر الناجم عن سلسلة عمليات فرار لكوريين شماليين إلى الجنوب، ورفض سيئول عرض بيونغ يانغ إجراء محادثات عسكرية.
ووجهت بيونغ يانغ اتهاماً جديداً إلى سيئول بخطف رعاياها وذلك إثر فرار موظفات يعملن في مطعم تملكه كوريا الشمالية في الصين.
ووصلت الموظفات الثلاث إلى سيئول الأربعاء في ثاني فرار جماعي هذا العام بعد هرب عشرة موظفين آخرين إلى الجنوب في أبريل كانوا يعملون في مطعم تديره بيونغ يانغ في الصين.
وأعلن ناطق باسم الصليب الأحمر الكوري الشمالي في بيان بثته وكالة أنباء الشمال الرسمية أنها «عمليات خطف مخطط لها وتنفذها عصابات تابعة لدمى المخابرات الكورية الجنوبية».
وكانت الموظفات الثلاث يعملن في مطعم في وينان في إقليم شانكشي (شمال). وتابع الناطق أن جواسيس كوريا الجنوبية قاموا بـ «إغراء» الموظفات ومساعدتهن على عبور الحدود إلى لاوس ومن ثم إلى تايلند، وطالب بعودتهن الفورية.
