أظهرت إيران تناقضاً واضحاً تجاه العالم الإسلامي، ففيما كان المرجع الديني الإيراني جعفر سبحاني يزعم أن بلاده «تسعى لإقامة الوحدة بين المسلمين»، كان الزعيم النيجيري إسماعيل شعيب، الذي وصفته وكالة أنباء «فارس» الإيرانية شبه الرسمية بأنه «نائب زعيم المسلمين» في نيجيريا إبراهيم الزكزاكي، يقول إن أكثر من 20 مليون شخص في نيجيريا تشيعوا بفضل جهوده.

وتحدث شعيب عن لقاء الزكزاكي بالزعيم الإيراني الراحل، الخميني، قائلاً إنه باشر منذ ذلك اللقاء بـ«الدعوة إلى الدين الإسلامي الحنيف» طالباً من الحكومة النيجيرية الإفراج عنه.