كشف خبراء أميركيون أن مؤشرات عدة كشفتها صور التقطت بالأقمار الاصطناعية أن كوريا الشمالية تستعد على ما يبدو لمعالجة البلوتونيوم بهدف تصنيع قنابل نووية جديدة أو أنها بدأت بذلك.

وأفاد الخبراء في المعهد الأميركي الكوري في جامعة جونز هوبكنز أن الكمية المحددة من البلوتونيوم الصالح للاستخدام العسكري الذي يمكن أن تنتجه كوريا الشمالية ليس معروفا.

وتظهر الصور الأخيرة التي التقطت بالأقمار الاصطناعية قاطرتين محملتين ببراميل وبمستوعبات التخزين بالقرب من مختبر الكيمياء الإشعاعية في المكان.

وموقع يونغبيون قادر عند تشغيله بالقوة القصوى على إنتاج 6كيلوغرامات تقريبا من البلوتونيوم في العام وهي كمية كافية لصناعة قنبلة ذرية.

وفي موازاة ذلك، تظهر صور الأقمار الاصطناعية سحب دخان تنبعث من المصنع الحراري في يونغبيون كما تبدو خزانات الفحم مليئة تماما. فيما يبدو النشاط خفيفا في المفاعل الرئيسي مما يظهر انه ليس عملانيا، بحسب الخبراء الذين أوضحوا انه يجب أن يكون مغلقا ليتم تفريع الوقود المستعمل في المفاعل.

وكان منسق الاستخبارات الأميركية جيمس كلابر حذر في فبراير من أن الشمال يمكن ان يكون قادرا بسرعة على استخراج البلوتونيوم الصالح للاستخدام العسكري من قضبان الوقود المستعمل للمفاعل.