كوريا الشمالية تجري تجربة صاروخية فاشلة

أجرت كوريا الشمالية أمس، تجربة جديدة فاشلة على ما يبدو لإطلاق صاروخ بالستي، منتهكة بذلك قرارات الأمم المتحدة، كما أعلنت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية. ولم تحدد الوزارة نوع الصاروخ الذي أطلق، لكن وسائل إعلام كورية جنوبية أفادت نقلاً عن مصادر عسكرية أنه صاروخ متوسط المدى من طراز «موسودان».

وجرت عملية الإطلاق الأخيرة في ظل توتر شديد يسود شبه الجزيرة الكورية. وأطلق الصاروخ قرب مدينة وونسان على سواحل شرق البلاد، وقال ناطق باسم هيئة قوات كوريا الجنوبية جيون ها غيو «نعتقد أنها آلت إلى الفشل».

وأضاف: «إننا نحلل أسباب وحيثيات فشلها، ولا يمكننا إعطاء المزيد من التفاصيل في الوقت الحاضر»، وأكد «نحن نحافظ على ترتيبات دفاعية متينة لمواجهة أي استفزازات جديدة محتملة من الشمال». وصاروخ موسودان الذي كشفت عنه بيونغيانغ خلال عرض عسكري عام 2010، لم يتم اختباره حتى الآن بنجاح.

من جهتها، نقلت وكالة «يونهاب» الكورية الجنوبية عن مصادر رسمية أن الصاروخ قد يكون انفجر على منصة إطلاقه المتحركة.

الأوكرانية سافتشنكو تعود إلى البرلمان

دخلت قائدة الطائرة العسكرية الأوكرانية ناديا سافتشنكو التي انتخبت نائبة أثناء فترة سجنها في روسيا، أمس البرلمان للمرة الأولى بعد الإفراج عنها، ضمن صفقة تبادل الأسبوع الماضي، داعية النواب إلى عدم خيانة بلادهم.

وقالت أمام النواب: «أنا نائبة في أوكرانيا، لقد عدت». وأضافت: «لن أدعكم أنتم الذين تجلسون في مقاعد البرلمان- تنسون هؤلاء الرجال الذين سقطوا في ساحة ميدان من أجل أوكرانيا ولا يزالون يموتون من أجلها في دونباس شرق البلاد».

وتحولت سافتشنكو إلى رمز وطني للمقاومة ضد روسيا منذ أن انضمت إلى كتيبة متطوعين تقاتل الانفصاليين الموالين لروسيا في شرق أوكرانيا، حيث أسرت في يونيو 2014، ثم انتهى بها الأمر في سجن روسي وحكم عليها بالسجن 22 عاماً بتهمة التآمر لقتل صحافيين روسيين كانا يغطيان الحرب في أوكرانيا قبل أن تفرج عنها موسكو مقابل عنصرين كانا محتجزين لدى كييف.

واعتلت سافتشنكو والتي تنتمي إلى حزب رئيسة الوزراء السابقة يوليا تيموشنكو منصة البرلمان وهي تلف كتفيها بعلم أوكرانيا وتحمل علم تتار القرم، شبه الجزيرة الأوكرانية التي ضمتها روسيا في مارس 2014 مع افتتاح الجلسة.

زلزال قوته 6 درجات يهز أجزاء من تايوان

هزّ زلزا قوته ست درجات أجزاء من تايوان أمس وشعر به سكان العاصمة تايبيه ومرّ بلا أضرار. وكانت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية سجلت الزلزال وقالت إن مركزه كان على بعد نحو 110 كيلومترات شمال شرقي تايبيه وبقوة 6.4 درجات.. في حين ذكر مكتب الأرصاد المركزي في تايوان أن قوته بلغت 7.2 درجات. وقال شهود، إن الزلزال هز مباني في تايبيه منها مبنى البرلمان وكذلك المطار الدولي في تايوان إلى الجنوب من العاصمة. ولم ترد تقارير فورية عن حدوث إصابات أو أضرار كبيرة.