أجرى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس، اتصالاً هاتفيا بالمستشارة الألمانية انجيلا ميركل حضها فيه على «التعقل»، وذلك قبل يومين من تصويت البرلمان الألماني على قرار يعترف فيه بتعرض الأرمن لإبادة إبان عهد السلطنة العثمانية.

وقال اردوغان للصحافيين في ازمير (غرب) قبل أن يغادر إلى أفريقيا إنه أعرب لميركل عن «قلقه» في حال تبني هذا القرار الذي يثير استياء أنقرة الشديد. وأضاف «في حال تم تبني هذا النص ووقعت ألمانيا في الفخ فهذا الأمر قد يؤدي إلى تدهور كل علاقاتنا مع ألمانيا، حليفتنا في الحلف الأطلسي وحيث يعيش ثلاثة ملايين تركي».

وأوضح انه «بالنسبة إلى تركيا فإن هذا النص لا ينطوي على أي طابع ملزم استنادا إلى القانون الدولي». وتعتبر فرص تبني مسودة هذا القرار التي حملت عنوان «إحياء ذكرى إبادة الأرمن وأقليات مسيحية أخرى قبل 101 عام» كبيرة جدا، وطرحتها كتل الأكثرية البرلمانية أي محافظي تكتل الاتحاد المسيحي الديمقراطي والاتحاد الاجتماعي الديمقراطي والحزب الاشتراكي الديمقراطي، إضافة إلى حزب الخضر المعارض.