رأى وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير، أمس، أنه من غير المفيد مناقشة «خطة بديلة»، يمكن اعتمادها في حال التصويت لصالح خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي الشهر المقبل.
ورداً على سؤال حول معلومات صحافية حول جهود فرنسا وألمانيا في الكواليس لوضع خطة مشتركة حول مستقبل الاتحاد الأوروبي، بعد الاستفتاء في بريطانيا في 23 يونيو، أكد شتاينماير عدم التدخل في هذا الموضوع.
وقال «يعود هذا القرار لبريطانيا، ولا يمكننا التأثير على الموضوع. علينا ألا نفعل ذلك بتقديم مقترحات وهمية، تتعلق بمستقبل الاتحاد الأوروبي».
وأضاف أن البحث في خطة محتملة يطرح «تكهنات قد تؤثر بصورة سلبية على التحضير للاستفتاء البريطاني».
وذكر شتاينماير بتمسك برلين ببقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي. وقال «كلما واجهنا مشاكل القرن الـ21 التي لا يمكن لبلد تسويتها وحده كان من مصلحة بريطانيا أن تكون ضمن مجموعة دول»، واعتبر أن خروج بريطانيا قد يخلق «دينامية سلبية» في الاتحاد الأوروبي.
وقال «من الصعب أن نتصور أن تستمر الأمور وكأن شيئاً لم يكن في اتحاد أوروبي يضم 28 بلداً إلا واحداً في حال الوصول إلى هذه النتيجة».
ويواجه الاتحاد الأوروبي اليوم أوضاعاً طارئة عدة تهدد تماسكه كأزمة الهجرة واليونان التي تواجه وضعاً مالياً واقتصادياً صعباً جداً، واحتمال خروج بريطانيا من الاتحاد لتصبح أول دولة تغادره.
وفي حين يؤكد الاتحاد الأوروبي عدم وجود «خطة بديلة» اجتمع مسؤولون في دول رئيسية مثل إيطاليا وفرنسا وألمانيا بعيداً عن الأضواء الأسبوع الماضي في بروكسل لدراسة عواقب الاستفتاء في بريطانيا، كما أكدت مصادر أوروبية لوكالة فرانس برس.
وبدأت باريس وبرلين بوضع أسس مبادرة مشتركة بحسب مصدر دبلوماسي. وأضاف المصدر نفسه أن المشروع المشترك سيتناول الأمن، وسيعطي أيضاً آفاقاً للشباب، ولن ينحصر بمنطقة اليورو.