عين الرئيس الفلبيني المنتخب رودريجو دوتيرتي أمس في حكومته نشطاء يساريين وجنودا متمردين وحلفاء للرئيسة السابقة التي تلاحقها الفضائح جلوريا ارويو، فيما توعد تجار المخدرات بالقتل. وقال دوتيرتي الذي يبدأ مهام منصبه رسميا في 30 المقبل، في مؤتمر صحافي عقده في مدينة دافاو جنوب البلاد «لن أتدخل في (وظائف أعضاء مجلس الوزراء).. أريد فقط الصدق وحسن النية في التعامل مع الشعب». وخلال إعلانه أعضاء حكومته، عرض دوتيرتي مكافآت نقدية لكل من بدلى بمعلومات تؤدى إلى اعتقال أو قتل تجار المخدرات للحد من المشكلة خلال الأشهر الستة الأولى من رئاسته.

وذكر الرئيس المنتخب إنه سيستخدم أموالا إضافية من صندوق حملته الانتخابية لتمويل المكافأة الخاصة بالإرشاد عن حوالي 100 من أباطرة المخدرات.

وأضاف «هذا هو السبيل الوحيد لوقف المخدرات غير المشروعة»، وقال موجها حديثه لتجار المخدرات «لا تدمروا بلدنا، وأطفالنا، سأقتلكم». وتضم حكومة دوتيرتي اثنين من النشطاء اليساريين، وهما البروفيسور جودي تاجويوالو وزيرة للرفاه الاجتماعي ورافايل ماريانو وزيرا للإصلاح الزراعي.