أعلنت قوات خفر السواحل الإيطالية أن 300 شخص ما زالوا في عداد المفقودين جراء غرق قارب مهاجرين الأسبوع الماضي، فيما انتقدت مقررة في مجلس أوروبا أمس مراكز ايواء المهاجرين الجديدة في تيسالونيكي في شمال اليونان، التي نقل اليها الأشخاص الذين كانوا في مخيم ايدوميني، إذ لا توفر لهم ظروف عيش لائقة.

وقالت مقررة الهجرة لدى الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا تينيكي ستريك في بيان «تم تفويت فرصة اقامة مراكز لائقة تتماشى مع المعايير الدولية». واضافت انها «دهشت لقدرة السلطات اليونانية وخلال فترة قصيرة على اقامة منشآت جديدة لاستقبال الناس الذين كانوا في ايدوميني».

وقالت النائبة الهولندية «في المواقع التي زرتها لم يكن هناك مجال للخصوصية أو حماية من الحرائق ولا اضاءة ولا تهوية، والمهاجرون ليست لديهم معلومات حول وضعهم أو مصيرهم».

وزارت النائبة ثلاثة مراكز استقبال وتسجيل قرب تيسالونيكي بعد اخلاء الشرطة التركية مخيم ايدوميني على الحدود مع مقدونيا، حيث كان يقيم 12 ألف مهاجر بعد اغلاق طريق البلقان بداية مارس.

وقالت ستريك ان «الكثير ممن نقلوا الى تيسالونيكي يأملون في الانضمام الى افراد عائلاتهم الموجودين في دول أوروبية. راحتهم النفسية متوقفة على الانجاز السريع لعملية التسجيل وقدرتهم على الاستفادة من حقهم في اللجوء».

مفقودون ووفيات

إلى ذلك، أعلنت قوات خفر السواحل الإيطالية أمس أن 300 شخص ما زالوا في عداد المفقودين، فيما تأكدت وفاة عدة أشخاص آخرين في حادث غرق قارب مهاجرين، قبالة سواحل ليبيا الأسبوع الماضي.

وذكر مسؤول صحفي بقوات خفر السواحل الإيطالية اشترط عدم الكشف عن هويته في تصريحات لوكالة الأنباء الالمانية «د.ب.أ» أن الحصيلة التقديرية تم تحديدها بعد استجواب الناجين لدى وصولهم إلى عدة موانئ إيطالية.

وقال المسؤول إن الحادث يتعلق بقاربين كان أحدهما يقطر الآخر، وكان كل منهما يقل حوالي 450 شخصا على متنه، موضحا أن القارب الثاني غرق بعد انقطاع الحبل الذي كان يستخدم في القطر، ولم يتم انقاذ سوى 150 شخصا فقط من ركابه.

وانتشلت وحدات الانقاذ بعض الجثث، ولكن خفر السواحل لم يستطع تحديد حصيلة القتلى على وجه الدقة.