قال رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس إنه عقد العزم على ألا ينضم لقائمة الساسة الذين سلموا بهزيمتهم أمام المحتجين مع تمسك الحكومة بموقفها إزاء الإصلاحات العمالية. مؤكداً انه لن يذعن للاحتجاجات.

ونقلت صحيفة «جورنال دي ديمانش» الفرنسية عن فالس قوله «إذا أذعنا للشارع لأننا نهتم على المدى القصير (بانتخابات الرئاسة في) 2017 فسنخسر كل شيء».

ومررت الحكومة مشروع القانون في المجلس الأدنى من البرلمان بمرسوم متفادية القراءة الأولى له. ومن المتوقع إجراء التصويت النهائي على المشروع في يوليو المقبل.

ونظم اتحاد العمال الفرنسي «سي.جي.تي» المتشدد احتجاجات في الشوارع وإضرابات في القطارات وحصاراً للمصافي للضغط على الحكومة لإلغاء خطط الإصلاح التي تسهل للشركات توظيف العمالة وتسريحها.

وتواجه الحكومة ضغوطاً للتوصل لحل لأحدث مواجهة قبل بدء بطولة أوروبا لكرة القدم 2016 في فرنسا في العاشر من يونيو، التي هدد الاتحاد بعرقلتها. ورغم لهجة الحكومة المتشددة قال وزير آخر شريطة عدم نشر اسمه، إن الحكومة لا يمكن أن تسمح بتعطيل بطولة أوروبا لأن ذلك سيكون أمراً سيئاً بالنسبة لصورة فرنسا.

من جهته يؤيد اتحاد العمال الديمقراطي الفرنسي «سي.إف.دي.تي» المعتدل وهو اتحاد العمال الرئيسي الآخر في فرنسا إصلاحات مقترحة تسمح للشركات بتسريح الموظفين بشكل أكثر سهولة في الأوقات الصعبة، ولكنه يعطي أيضاً النقابات قوة أكبر في التفاوض على اتفاقات في كل شركة بدلاً من على المستوى العام.