أكدت حركة طالبان أفغانستان أمس مقتل زعيمها الملا أختر منصور في هجوم بطائرة أميركية بدون طيار، وعينت هيبة الله أخوندزاده زعيماً جديداً للحركة..
فيما أعلنت مسؤوليتها عن هجوم على حافلة قتل فيه 11 شخصا وجرح أربعة آخرون في العاصمة كابول.
وقال ناطق باسم حركة طالبان إن الملا منصور لقي مصرعه في الغارة الأميركية السبت الماضي في باكستان، وإن أخوندزاده اختير زعيما جديدا للحركة، وسراج الدين حقاني والملا يعقوب نائبين له.
وأوضحت الحركة في بيان وزعته على وسائل الإعلام أن اختيار أخوندزاده -الذي كان نائبا لمنصور- تم في اجتماع لقادتها يعتقد أنه عقد داخل باكستان.. فيما قالت مصادر من داخل الحركة إن الحركة أنشأت لجنة من 10 أعضاء في محاولة للوصول إلى كيفية رصد منصور من قبل الطائرات الأميركية المسيّرة.
وفي تسجيل صوتي منسوب له، تعهد زعيم طالبان الأفغانية الجديد بعدم العودة إلى محادثات السلام مع الحكومة. وقال أخونزاده، في التسجيل: «لا لن نشارك في أي نوع من محادثات السلام»، إلا أن الناطق الرسمي باسم الحركة نفى صحة التسجيل الصوتي وقال إنه لم يصدر عنه ولا من القائد الجديد للفصيل المسلح..
وفي اسلام اباد، قالت السلطات انه تم العثور على جواز سفر باكستاني باسم والي محمد بالقرب من مكان الضربة الجوية، ويعتقد أنه خاص بمنصور.
تفجير
أمنياً، أعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن هجوم تفجيري قتل فيه 11 شخصا وجرح أربعة آخرون في العاصمة كابول بعد استهداف حافلة.
وقال الناطق باسم طالبان ذبيح الله مجاهد في بيان إن الهجوم على العاملين في النظام القضائي جاء رداً على مشاركة الحكومة الأفغانية مع واشنطن في تصفية زعيمهم، وحذر من أن هجمات أخرى ستنفذ، وقال في البيان «سنستمر في هذا المسار».
وأفادت مصادر في كابول بأن الحافلة كانت تقل موظفين يعملون في محكمة استئناف بولاية وردك جنوب العاصمة وبينهم قضاة.
وقال ناطق باسم وزارة الداخلية الأفغانية إنّ «11 شخصا على الأقل قتلوا وأصيب أربعة آخرون في هجوم انتحاري استهدف حافلة تقل موظفين بمحكمة».
قرار
قررت الحكومة الأفغانية إعدام عدد من سجناء حركة طالبان في إطار سياسة صارمة تجاه الحركة بعد تماديها في العنف الدموي.