وافق الاتحاد الأوروبي، رسمياً على تمديد مهمة «صوفيا» البحرية الأوروبية قبالة الساحل الليبي لمدة عام آخر، وأضاف إليها عنصرين جديدين هما «بناء القدرات والتدريب لخفر السواحل الليبيين، وتبادل المعلومات مع البحرية الليبية، بناء على طلب من السلطات الليبية مع الأخذ بعين الاعتبار الحاجة إلى أن يكون ذلك تحت تحكم ليبي».
في وقت شهدت العاصمة الليبية طرابلس قتالاً ضارياً بين الميليشيات الموالية لحكومة فايز السراج، بينما تناقلت وسائل إعلام محلية معلومات تفيد بموجة فرار جماعي ضربت عناصر تنظيم داعش الذين يسيطرون على سرت.
وفي الأثناء، قرر الاتحاد الأوروبي رسميا على تمديد «مهمة صوفيا» البحرية الأوروبية قبالة الساحل الليبي لمدة عام آخر، وأضاف إليها عنصرين جديدين هما بناء القدرات والتدريب لخفر السواحل الليبيين، وتبادل المعلومات مع البحرية الليبية، بناء على طلب من السلطات الليبية مع الأخذ بعين الاعتبار الحاجة إلى أن يكون ذلك تحت تحكم ليبي بجانب المساهمة في تبادل المعلومات، وكذلك تنفيذ حظر السلاح المفروض في أعالي البحار قبالة سواحل ليبيا، ولكن على أساس قرار جديد من مجلس الأمن الدولي.
معارك طرابلس
إلى ذلك شهدت العاصمة الليبية طرابلس قتالاً ضارياً بين ميليشيات تتمركز جنوب وشرق العاصمة استمر لعدة ساعات، فيما أقفلت الطرقات المؤدية إلى المنطقة.
وقال شهود عيان إن الطرقات المؤدية إلى وادي الربيع وأجزاء من قصير بن غشير، حيث دارت الاشتباكات، وساد المنطقة توتر، مشيرين إلى سماعهم إطلاق نار متقطع بالمنطقة.
وأكد الشهود أن القتال اندلع باستخدام أسلحة متوسطة وثقيلة إثر اقتحام ميليشيات «هيثم التاجوري وصلاح المرغني»، مباني عامة تابعة لمشروع النهر الصناعي بوادي الربيع شرق العاصمة تتخذه ميليشيات تابعة لمصراتة مقراً لها. وفيما لم تتضح أسباب القتال توقع الشهود أن يكون للقتال صلة بأعمال «الحرابة والسرقة والسطو» التي تقوم بها الميليشيات التابعة لمصراتة بوادي الربيع.
وسبق أن اقتتل أهالي منطقة قصر بن غشير مع عناصر من ميليشيات مصراتة التي تتخذ من معسكرات جنوب وشرق العاصمة مقرات لها وتمارس أعمال السطو والاعتقالات التعسفية في صفوف الأهالي.
وأكد شهود العيان أن الكثير من مقاتلي الطرفين سقطوا بين جريح وقتيل خلال القتال. ولم تعلن أي جهة رسمية تفاصيل القتال الذي دار بين هذه الميليشيات التي سبق أن أعلنت ولاءها وتبعيتها للمجلس الرئاسي بطرابلس، لكن الأخير أعلن في وقت متأخر ليل الأحد عن قراره بتشكيل «غرفة أمنية مشتركة» لتأمين طرابلس.
وحمل القرار أسماء أربعة ضباط لتشكيل الغرفة، وينتمي ثلاثة من الضباط المذكورين في نص القرار إلى الميليشيات المتناحرة ليل البارحة في مسعى منها لإنهاء الخلافات المتزايدة بين الميليشيات.
وفي سياق آخر بدأ الخوف يضرب عناصر تنظيم داعش وقالت مصادر محلية إن عمليات فرار جماعي من مدينة سرت بدأت، مشيرة إلى أن عناصر «داعش» ألقوا أمس القبض على أحد قيادات التنظيم، كان يحاول الهروب عبر مسلك بالنوفلية، فيما قال مصدر محلي بسرت، إن قوة «داعش» المتمركزة بالنوفلية، نقلت المقبوض عليه إلى السجن في سرت.
وأكد المصدر أن المدعو «الجواني» كان تابعا لتنظيم «أنصار الشريعة»، وكان سابقا رئيس اللجنة الأمنية بسرت، وبعدها كلفته قيادات «داعش» بالإشراف على مصنع ألبان القرضابية.