انتخابات تشريعية في قبرص تفتقد إلى الحماسة
شهدت الانتخابات التشريعية في قبرص إقبالاً محتشماً من قبل الناخبين وسط قلق من أن يتجاوز الامتناع عن التصويت رقما قياسيا رغم دعوات القادة السياسيين لحشد مناصريهم. وحضّ الرئيس القبرصي نيكوس اناستاسيادس بعد إدلائه بصوته جميع القبرصيين «على ممارسة حقهم في اختيار حزب ومرشح. فمن يمتنع، لن يحق له الشكوى لاحقاً».
ووفقا للأرقام الرسمية الأولية، كان الإقبال في الصباح أقل بكثير مما كان عليه في الانتخابات البرلمانية الأخيرة العام 2011. وبلغت نسبة الغياب في تلك الانتخابات 21,32 بالمئة، وهو رقم لم تسجله الانتخابات التشريعية سابقا، رغم أن التصويت إلزامي من الناحية النظرية في قبرص. وكالات
احتمال خروج بريطانيا من أوروبا يتراجع
قبل شهر من الاستفتاء المقرر في 23 يونيو، يبدو أن احتمال خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي يتراجع بعد سلسلة من التقارير التي حذرت من مخاطر هذا السيناريو. وبحسب موقع «وات يو كاي ثينكس» (ما هو رأي المملكة المتحدة) الذي يورد متوسط آخر ستة استطلاعات للرأي، فإن أنصار البقاء في الاتحاد سيفوز بنسبة 55 في المئة، مقابل 45 في المئة لأنصار الخروج.
غير أن الخبراء في الرأي العام يدعون إلى الحذر. فما زال عدد المترددين مرتفعا، ونسبة المشاركة ستكون حاسمة. خصوصاً وأن الذين يميلون إلى التصويت للبقاء في الاتحاد، كالشبان، هم الذين يبدون أقل قدراً من الاستعداد للتوجه يوم الاستفتاء إلى مراكز التصويت.
واشتدت نبرة التحذيرات مع انضمام عدد متزايد من الشخصيات إلى الحملة وفي طليعتهم الرئيس الأميركي باراك أوباما نفسه، أما رئيس الوزراء ديفيد كاميرون، الذي يتصدر دعاة البقاء في الاتحاد، فلوح بمخاطر نشوب حرب عالمية ثالثة، مؤكدا أن خروج بلاده سيصب في صالح تنظيم داعش. وكالات
كاسترو وموراليس يدينان «الجهود الإمبريالية»
دان الرئيس الكوبي السابق فيدل كاسترو والرئيس البوليفي ايفو موراليس أمس ما أسموه بـ«الجهود الإمبريالية» للولايات المتحدة ضد اليسار في أميركا اللاتينية. وقال بيان رسمي صدر في ختام زيارة لموراليس إلى كوبا استمرت يومين إن كاسترو والرئيس البوليفي ناقشا «الجهود الإمبريالية لعكس الحركة السياسية والاجتماعية في منطقتنا الأميركية».
وتأتي زيارة موراليس إلى كوبا بعد أسبوع من إقصاء الرئيسة اليسارية البرازيلية ديلما روسيف في إطار إجراءات إقالة، وبعد خمسة أشهر من وصول اليميني ماوريسيو ماكري إلى الرئاسة في الأرجنتين، حيث هزم الرئيسة السابقة كريستينا كيرشنر في الانتخابات.
وتابع البيان أن كاسترو الذي سيبلغ التسعين من العمر في أغسطس وموراليس «تذكرا» خصوصا الدور الذي لعبه من لا يمكن نيسانهما الرئيس الفنزويلي الذي توفي في 2013 هوغو شافيز وكيرشنير. ووصف اللقاء بين الرجلين «بالودي والمؤثر»