شهد أمس الاستفتاء في طاجيكستان حول تعديلات دستورية يفترض أن تعزز صلاحيات الرئيس إمام علي رحمن، إقبالاً واسعاً من قبل الناخبين، حيث تشكلت طوابير من الناخبين في شوارع دوشانبي أمام مراكز الاقتراع.
وبين التعديلات المطروحة للتصويت بند يسمح لرحمن (63 عاماً) بالترشح لعدد غير محدد من الولايات الرئاسية. ويظهر الأقبال الكبير مدى تحمس الناخبين لدعم الرئيس الذي أخرج طاجيكستان من حرب أهلية استمرت خمسة أعوام واندلعت في 1992 بعد أقل من عام على الاستقلال.
وقال سائق سيارة الأجرة «علي رحمن رئيس جيد لطاجيكستان. انظروا إلى افغانستان في الجنوب. انظروا إلى العراق وسوريا. هنا ننعم بالسلام والاستقرار».
وبين التعديلات الأخرى خفض السن الأدنى لتولي الرئاسة من 35 عاماً إلى ثلاثين عاماً وحظر تشكيل أحزاب سياسية على أسس دينية.
