قال وزير خارجية المالديف إن بلاده قطعت علاقاتها مع إيران، مشيراً إلى أن سياستها في الشرق الأوسط تضر بأمن وسلام المالديف وهي أرخبيل من الجزر في المحيط الهندي.

وقطعت السعودية في يناير علاقاتها مع إيران بعد اقتحام السفارة السعودية في طهران.

وقال وزير الخارجية «المالديف تعتقد أن السياسات التي تنتهجها الحكومة الإيرانية في الشرق الأوسط تضر بأمن وسلام المنطقة التي ترتبط في جوانب عدة باستقرار وأمن وسلام المالديف».

وتعود العلاقات الدبلوماسية للمالديف مع إيران إلى عام 1975.

ونقلت وسائل إعلام سعودية عن سفير المملكة لدى جمهورية المالديف بدر الكحيل، تأكيده أن وزارة الخارجية في جمهورية المالديف أعلنت قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران، وأكد حسب إفادة الحكومة المالديفية أنه لا يوجد أي تبادل من أي نوع سواء اقتصادي أو ثقافي أو سياسي بين المالديف وإيران في وقت الرئيس الحالي، وكانت العلاقة منحصرة على علاقة دبلوماسية فقط وتم قطع هذه العلاقة.

وأضاف أن ما قامت به جمهورية المالديف خطوة تشكر عليها، فقد أثبتت للعالم مدى حرصها على وحدة الإسلام ورفضها لما تقوم به إيران من تدخلات في الدول الإسلامية، ومحاولتها لزعزعة أمن العالم العربي والإسلامي.