استضافت باكستان أمس لقاء رباعيا دوليا جديدا يهدف إلى إحياء محادثات السلام المباشرة بين الحكومة الأفغانية ومتمردي طالبان، كما قال مسؤولون.
ويأتي هذا اللقاء بين ممثلي أفغانستان والولايات المتحدة والصين وباكستان بعد أيام من قيام السلطات الأفغانية بإعدام ستة متمردين من طالبان شنقا، في دليل على استياء كابول المتزايد من عدم حصول تقدم في هذا الشأن.
وشكلت هذه المجموعة الرباعية في يناير في محاولة لاستئناف محادثات السلام المباشرة. لكن عدم إحراز تقدم أثار موجة استياء، فيما كثفت طالبان تمردها الذي أطلقته في أواخر 2001.
ويوشك زعيم الحزب الإسلامي قلب الدين حكمتيار، أحد الفصائل الرئيسية في التمرد الإسلامي المسلح في أفغانستان، أن يبرم اتفاق سلام مع الحكومة قد يتيح عودته إلى الساحة السياسية، على ما أعلن الطرفان أمس. واعلن مسؤول كبير في الحزب أن الطرفين اتفقا على أغلبية النقاط الواردة في مشروع اتفاق السلام مضيفا إن توقيع الاتفاق وشيك.
من جهته أكد القصر الرئاسي قرب التوصل إلى إبرام اتفاق من 25 نقطة قريبا. وتعد الحكومة في مسودة النص بالإفراج عن سجناء الحزب إلى جانب عفو عام سياسي وعسكري.