دعت المعارضة الفنزويلية، أمس، الجيش والشعب إلى العصيان، غداة تصويت البرلمان الفنزويلي على رفض مرسوم رئاسي بفرض حالة الطوارئ في البلاد، وإعطاء صلاحيات خاصة للجيش.
فيما اتهم الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو معارضيه بالتزوير للمضي في مشروع استفتاء لإقالته. ونجحت المعارضة التي تمتلك أغلبية في الجمعية الوطنية (البرلمان)، في التصويت لرفض مرسوم رئاسي بفرض حالة الطوارئ، معتبرة أن حالة الطوارئ «تعمق التدهور الخطير للنظام الدستوري والديمقراطي الذي تعانيه فنزويلا».
ولقيت دعوة المرشح المنافس لمادورو في الانتخابات الرئاسية عام 2013 هنريكي كابريليس للتظاهر، استجابة واسعة أمس، حيث شارك الآلاف في تظاهرات تدعو لاستفتاء بهدف إقالة الرئيس والعصيان المدني.
من جهته، حذر رئيس البرلمان هنري راموس ألوب، من التوجه إلى دفع الجيش إلى الانقلاب، مشيراً إلى أنه ليس هناك انقلاب جيد أو سيئ، وأنه لا يؤمن بـ«أن يقوم الجنود بعمل سياسي».
أما الرئيس مادورو، فقد أعلن أن الاستفتاء على مصيره الذي دعت إليه المعارضة «غير قابل للتنفيذ»، متهماً المعارضة بـ«التزوير». وتفاقمت حدة المواجهة بين مادورو ومعارضيه، منذ أن جمعت المعارضة مطلع الشهر الجاري 1.8 مليون توقيع، لبدء إجراءات تفضي إلى استفتاء لإقالة الرئيس، تأمل تنظيمه قبل نهاية العام الجاري. كراكاس ــ الوكالات