العثور على أول فتاة من تلميذات شيبوك المخطوفات في نيجيريا
عثر على أول تلميذة من أصل 219 خطفتهن جماعة بوكو حرام في شيبوك بشمال شرق نيجيريا منذ أكثر من سنتين، على قيد الحياة كما أعلن الجيش النيجيري ومسؤولون من جمعيات محلية تعمل على إعادتهن إلى عائلاتهن.
وقال الناطق باسم الجيش النيجيري الكولونيل ساني عثمان في بيان «نؤكد أن إحدى التلميذات اللواتي خطفن في شيبوك كانت بين أشخاص أنقذتهم قواتنا»، بدون إعطاء المزيد من التفاصيل.
وأوضح مسؤول محلي في شيبوك يدعى ايوبا الامسون شيبوك «التقت والديها اللذين تعرفا عليها قبل أن تنقل إلى القاعدة العسكرية في دامبوا». وأضاف اسم والدها علي وهي تدعى أمينة. أعرف العائلة جيدا لأنني عملت معهم بصفتي ناطقاً باسم عائلات شيبوك».
وأكد ياكوبو نكيكي رئيس مجموعة أهالي فتيات شيبوك المخطوفات أيضا اسم الفتاة قائلاً إنها كانت تبلغ من العمر 17 عاما حين خطفت. وأضاف «ابنة جاري، لقد أحضروها إلى منزلي».
وبحسب المسؤولين فإنه يبدو أن الفتاة أنجبت طفلاً خلال فترة خطفها. وأضافوا أن فتيات أخريات من شيبوك متواجدات في غابة سامبيسا التي ينفذ فيها الجيش النيجيري عمليات منذ أسابيع.
هولاند قلق إزاء العنف ضد الأجانب في فرنسا
أبدى الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أمس قلقه من الوضع في جزيرة مايوت الفرنسية بعدما طرد مئات الأجانب من منازلهم من قبل سكان يتهمونهم بـ«السرقة والاعتداء والقتل».
وتم طرد حوالي ألف أجنبي معظمهم يتحدرون من جزر القمر ووضعهم قانوني في يناير من منازلهم، على أيدي مجموعات من سكان مايوت بحسب فرع الجمعية الوطنية المدافعة عن حقوق الأجانب في الجزيرة.
وقال الرئيس الفرنسي كما نقل عنه الناطق باسم الحكومة ستيفان لوفول في ختام اجتماع لمجلس الوزراء «نشهد وضعاً يثير قلقاً شديداً»، وأضاف «يجب الآن أن نتخذ كل الإجراءات اللازمة لتجنب الانتقال إلى شكل من أعمال العنف المتزايدة أكثر في هذه الدائرة» وعمليات الطرد الأولى التي أعلن عنها مسبقا، تمت في جنوب جزيرة مايوت، في وقت يجري التخطيط لعمليات طرد أخرى في الشمال.
وتتخذ الشرطة خلال كل عملية ترتيبات ضخمة لاحتواء أي حوادث محتملة. ولا تزال طريقة الطرد المعتمدة هي نفسها، إذ يوزع سكان منطقة محددة، بشكل جماعي، منشورات يعلنون من خلالها عمليات الطرد المقبلة.
السجن لخمسة مقدونيين أدينوا بالتطرف
أصدر القضاء المقدوني أمس أحكاماً بالسجن تتراوح بين عامين وأربعة أعوام ونصف بحق خمسة أشخاص أدينوا بالقتال في صفوف تنظيمات مسلحة.
وأعلنت محكمة في سكوبيي أن هؤلاء الرجال الخمسة، جزء من مجموعة تضم 11 مواطناً مقدونياً اتهموا بالارتباط بمسلحين في إطار عملية على مستوى البلاد جرت في أغسطس 2015 عندما داهمت الشرطة عدداً من المواقع في سكوبيي ومدن أخرى.