صوّت البرلمان التركي أمس في جولة أولى على مشروع قانون يطالب بتعديل دستوري لرفع الحصانة عن 138 نائباً (بينهم مئة من حزب الشعوب الديمقراطي وحزب الشعب الجمهوري) توجد بحقهم حالياً ملفات تحقيق مرتبطة بشكل أساسي بحزب العمال الكردستاني المحظور.

فيما تعتزم لجنة الإدارة المركزية لحزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا عقد اجتماع اليوم الخميس لتحديد المرشح لرئاسة الحزب ومن ثم رئاسة الحكومة ويطالب المقترح بتعديل مادتين في الدستور، وقد انتهت الجولة بالموافقة على المادتين..

حيث شارك في التصويت على المادة الأولى 531 من إجمالي أعضاء البرلمان البالغ عددهم 550، صوّت 350 منهم بقبولها، في حين صوت 148 نائباً بالرفض، وأدلى 27 نائباً بأوراق تصويت فارغة، واعتبر أحد الأصوات ملغياً، في وقت امتنع خمسة نواب عن التصويت.

جولة ثانية

وشارك في التصويت على المادة الثانية 529 من أعضاء البرلمان، صوّت 357 منهم لصالح قبول المادة و149 ضدها، في حين أدلى 17 نائباً بأوراق تصويت فارغة، وامتنع ستة نواب عن التصويت.

وستجرى الجولة الثانية غداً الجمعة وإذا حصل مقترح التعديل الدستوري على موافقة 367 نائباً فما فوق يتم إقراره دون اللجوء إلى استفتاء، وإذا حصل مقترح التعديل على أصوات تتراوح بين 330 و366 صوتاً يتم اللجوء للاستفتاء.

ومقترح التعديل ذو طبيعة مؤقتة، حيث ينص على أنه في حال إقراره لا يتم تطبيق المادة 83 من الدستور التركي على النواب الذين توجد بحقهم حالياً ملفات تطالب برفع الحصانة البرلمانية عنهم. وتنص المادة 83 على عدم إمكانية محاكمة أو توقيف أو استجواب أو احتجاز أي نائب برلماني، بدعوى اقترافه جريمة، قبل أو بعد الانتخابات إلا بقرار برلماني.

مرشح

إلى ذلك، يحدد الحزب الحاكم في تركيا اليوم الخميس مرشحه لرئاسة الحزب، وأشارت وسائل الإعلام المحلية إلى أن وزير النقل بينالي يلدريم هو الأوفر حظاً لتولي المنصب خلفاً لرئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو الذي تشير تقارير إلى أنه تم إقصاؤه بسبب خلافات مع الرئيس رجب طيب اردوغان.

ونقلت وكالة «الأناضول» التركية عن مصادر في الحزب القول إن اجتماع لجنة الإدارة المركزية المعنية باتخاذ القرارات، سيحدد المرشح لرئاسة الحزب في المؤتمر العام الاستثنائي.

هجوم

قال الناطق باسم الرئاسة إبراهيم قالين أمس إن المواد المتفجرة التي انفجرت بقرية في جنوب شرق تركيا يوم الخميس الماضي، ما أسفر عن مقتل 16 شخصاً كانت ستستخدم في تفجير انتحاري بإحدى المدن.

وانفجرت شاحنة تحمل أكثر من 15 طناً من المتفجرات بقرية قرب مدينة ديار بكر يوم الخميس وقالت مصادر أمنية إن من المعتقد أن مسلحين أكراداً كانوا ينقلون المواد المتفجرة.